الصفحة 206 من 375

أمثال Z 0 A بضم الضفة الغربية (يهودا والسامرة) إلى إسرائيل وترفض مسمي الضفة الغربية، بل إنها حتى تعارض «خارطة الطريقة التي اقترحها جورج بوش، وقامت برفع قضايا ضد وزارة الخارجية لأنها رفضت كتابة «أورشليم إسرائيل» على جوازات سفر مواطني الولايات المتحدة الذين ولدوا بالقدس التي تعتبر عاصمة فلسطين الأبدية وجزءا لا يتجزأ منها. شهد أعضاء تلك الهيئة بأن معاداة السامية متفشية في الأحرام الجامعية وخلطوا بين وقائع معاداة السامية الحقيقية ويين الأنشطة الطلابية المؤيدة لحقوق الفلسطينيين، وبين ما يزعمون أنه تحيز الأساتذة في قاعات المحاضرات الذي يحول دون طرح مقاربة «متوازنة» لقضايا الشرق الأوسط

شرطة الجامعات والإف بي آي بالأحرام الجامعية

في مارس 2009 قام محمد رضا طاهري - آزا، وهو طالب إيراني امريکي بقسم الدراسات العليا بجامعة نورث كارولينا تشاپل هيل، بقيادة سيارته رباعية الدفع إلى مكان مزدحم بالجامعة وكان هدفه المعلن قتل عدد من الأمريكيين جراء سياسات حکومتهم في العالم الإسلامي. وبمجرد أن أدان اتحاد الطلبة المسلمين بالجامعة هذا الفعل المستنكر، ارتفعت الصيحات المعادية للإسلام والتي ألمحت إلى التواطؤ بين المتهم وبين الاتحاد. ظل الاتحاد مستهدفا في أمريكا الشمالية منذ فترة، وكان فرعه بجامعة نورث كارولينا قد أخذ موقفا واضحا من عدة قضايا خلافية بدءا من الرسوم الكارتونية الدانماركية وحتى تضمين کتاب مايكل سلي عن الإسلام ضمن الكتب المقررة على الطلبة المستجدين

يوجز أحد دعادة الإسلاموفوبيا تلك الحملة الكلامية على المجموعة الطلابية [اتحاد الطلبة المسلمين بقوله «سواء دعم الاتحاد التنظيمات الإرهابية مثل حماس، أو لعب دورا بارزا في الاحتجاجات المناهضة للحروب، أو شجع عدم التقارب مع إسرائيل، أو دافع عن قتلة رجال الشرطة المدانين من أمثال الإمام جميل الأمين (إيتش. راپ براون سابقا) ، فإن اتحاد الطلبة المسلمين يدعم جماعات معادية لأمريكا وينشر تعاليم إسلامية أصولية تبدو غير مناسبة للحياة الأكاديمية» .

شنت مفوضية الولايات المتحدة لحقوق المدنية (USCCR) عدة حملات للتحقيق فيما يجري بالأحرام الجامعية مستهدفة اتحاد الطلبة المسلمين والجماعات الطلابية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت