الصفحة 207 من 375

المناصرة لحقوق الفلسطينيين. الاتهامات الموجهة هي أن «الجهاديين» قد اخترقوا الجماعات الطلابية ومضوا يرسخون «فلسفة الاستشهاده في الداخل الأمريكي» ويلقنونها للشباب. تتلاقى التنظيمات المناصرة لإسرائيل السابق ذكرها، وقانونا باتريوت، والسياسيون الانتهازيون، وإعلام الإثارة لتشكل «كتائب» القرن الحادي والعشرين، التي تجزم بوجود «رابطة بين الطلبة والأساتذة الأجانب منهم والمواطنون وبين الأنشطة الإرهابية وتلك ذات الصلة بالإرهاب بالولايات المتحدة، هذا على الرغم من جميع الأدلة على عكس ذلك .. والطلبة أهداف سهلة معرضة للأخطار وذلك لافتقادهم الموارد والمعونة المهنية لدى تلقيهم الضربات، وقعت أحداث اصطياد الساحراته الأكثر بشاعة بجامعة كارولينا الشمالية، وجامعة كاليفورنيا سانتا كروزه وجامعة جنوب فلوريدا، وجامعة كاليفورنيا / إرشين. بناء على تقرير مفوضية الولايات المتحدة للحقوق المدنية قام مكتب الحقوق المدنية التابع لوزارة التعليم بالتحقيق مع

طلبة جامعة كاليفورنيا إرشين، لأنهم ارتدوا تي شيرتات عليها شعارات التضامن مع الفلسطينيين وأركان الإسلام الخمسة أثناء أسبوع مخصص للاحتجاجات والندوات عن القضية الفلسطينية، حيث أتهم الطلبة بأنهم أفاضوا في أحاديث الكراهية» ضد واليهود الصهاينة». .

اعترف الإف بي أي بأنه أثناء تلك المناسبة، قام برصد أنشطة اتحاد الطلبة المسلمين ومضايقة أعضائه والتحرش بهم، في نهاية الأسبوع ذاك، قاد ياسر أحمد سيارة نصف نقل داخل الجامعة للمساعدة في تفكيك ماكيت لجدار الفصل العنصري أقامه اتحاد الطلبة المسلمين. تبع عميل للاف بي آي بعربته مركبة أحمد، الذي قام بمغادرة الشاحنة بعد أن رأى أن سيارة الإف بي آي تتبعه وحاول النظر من خلال زجاجها الغامق. أنزل العميل زجاج السيارة معلنا أنه عميل فدرالي، ثم قام على مرأى من شرطة الجامعة والطلبة بدفع أحمد خلفا بالسيارة ثم قادها مسرعا واختفي وفيما قامت مفوضية الحقوق المدنية بالتحقيق في الاتهامات بمعاداة السامية، فإنها لم تحقق في ترويع الإف بي آي لأحمد. لم يجد تقرير المفوضية أية دلائل أو قرائن على معاداة السامية بجامعة كاليفورنيا / إرفين، لكن «قوة المهمات الخاصة بمعاداة السامية بالجامعة ذكرت في تقاريرها أن «أحاديث الكراهية» ضد الطلبة اليهود لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت