الصفحة 208 من 375

تهدة. تمثل «قوة المهمات» نفسها زيفة بصفتها مستقلة ومرتبطة بجامعة كاليفورنيا/ إرفين، على حين أنها تابعة لمكتب ميلل فاونديشن بكاليفورنيا. أدان تقريرها، في مجمله، الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والإدارة بمعاداة السامية في تكرار لموقف مفوضية الولايات المتحدة للحقوق المدنية بأن حرية شجب الصهيونية ما هي إلا استار» الأحاديث الكراهية

الحفاظ على التهديد بتدخل الحكومة في المؤسسات الأكاديمية هو إجراء استراتيجي. في كاليفورنيا، كان هدف مشروع قانون الحقوق الأكاديمية، (SB 5) هو وضع التنظيمات الأنشطة الأساتذة، «وحماية الطلبة» ضد تلقينهم مبادئ وتعاليم معينة وتوفير الوسائل التي يعبر بها الطلبة عن شكاواهم». هزم مشروع القانون بأغلبية ضئيلة، لكنه وبمساعدة مركز المعلومات لمكافحة الإرهاب التابع للمدعي العام بكاليفورنيا عمل على ترسيخ مناخ من الرقابة الحكومية والتشريعية. قام الإف بي أي واستخبارات الجيش بالتحقيق مع الطلبة والأساتذة والنشطاء والمهنيين (المحامين مثلا) الذين يشاركون في مؤتمرات إسلامية أو مناهضة للحرب. قامت الجماعات المناصرة لإسرائيل بجامعات ميشيجان، فروتجرز، وولاية أوهايو، وجورج تاون وديوك، بالاحتجاج، بل ورفع قضايا في محاكم الولايات المتحدة لمنع عقد المؤتمر الطلابي القومي لحركة التضامن مع الفلسطينيين. أجبر الطلبة المنظمون للمؤتمر الخامس الحق «العودة» على عقد المؤتمر خارج حرم جامعة كاليفورنيا ريفرسايد وذلك لأن إدارة الجامعة أعاقت تقدم داخل الجامعة. تباهت المنظمات من أمثال «قف معنا Stand With Us» و «حركة التضامن مع إسرائيل» ودفرنت پيدج Front Page، بأن تلك الخطوة عملت على تهميش «حركة التضامن مع الفلسطينيينه

وعلى خلفية هذا المناخ، أصبحت الجامعات نفسها أكثر نشاطا في اتخاذ الخطوات الاستباقية لقمع المعارضة وحركات الناشطين وبخاصة من جانب الطلبة المناهضين اللحروب والمناصرين للفلسطينيين. حينما قامت مجموعة صغيرة من الطلبة المناهضين للحروب بجامعة جورج تاون بتعليق ملصق يسخر من عنصرية «أسبوع إيقاظ الوعي بالفاشية الإسلامية، الذي ينظمه هوروويتز، قامت الشرطة الجامعية بإلقاء القبض على أحد أعضائها وضربه، كما جرى التحقيق مع سبعة أخرين، فيما سارعت الوسائط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت