الصفحة 209 من 375

الإعلامية القومية بتجريمهم بصفتهم مثيرين للشغب بدون أن يمتثلوا للمحاكمة. حدثت أيضا مداهمات مماثلة من قبل شرطة الجامعة على الأنشطة والأحاديث المناهضة الحرب بجامعات کلمسون، وپايس، وهامپتون، وسنترال فلوريدا، ارتكبت الشرطة الجامعية فعلا أكثر بشاعة بجامعة ميشيجان حيث قامت به الحركة الأمريكية من أجل إسرائيل» بدعوة رايموند تانتر، مستشار الأمن القومي في عهد ريجان، للتحدث عن ردود الأفعال على برنامج إيران النووي، تحدث تانتر مطالبا بتغيير النظام الإيراني من خلال تسليح الجماعات المناوئة له وتدريبها بالداخل الإيراني من أجل العمل على إذكاء حرب أهلية، حينما جهر المحتجون بمعارضتهم، تعاملت شرطة الجامعة بقسوة مع امرأة إيرانية ضئيلة الحجم. ووضعت طرقا خانقا حول رقبة أحد المتظاهرين مما أدى إلى فقدان الوعي وتدفق الدماء من أنفه. وفيما بعد، ألقت الشرطة القبض على أحد الأطباء، وعلى كاثرين بابايان أستاذة التاريخ والثقافة الإيرانية بجامعة ميشيجان الاحتجاجهما على إجراءات الشرطة، ثم قام تانتره وكان أيضا أستاذا سابقا بجامعة ميشيجان، بالاتصال بمجلس أمناء الجامعة للاحتجاج على دور بابايان في المظاهرة. علاوة على ذلك، قامت صحيفة الجامعة «أن أربور نيوز، المعروفة بانحيازها لإسرائيل، وديان براون، المتحدثة رفيعة المستوى باسم الجامعة، بتزييف التقارير عن الحادث، وإدانة البروفسور بابايان، دونما إجراء تحقيقات

الخلاصة:

مؤخرا تميزت أعمالي القمع في الأوساط الأكاديمية بالدرجة التي تمارس بها

جميع أجهزة الدولة في الولايات المتحدة تلك الحملة المستدامة وبحدتها: تشارك في تلك الحملة الأجهزة الحكومية، والحزبان الحاكمان، والإعلام، والإدارات الجامعية ومجموعات مناصرة إسرائيل ومصادر التمويلات، وغيرها وغيرها. مكن تأثير أحداث 9/ 11 القوى النخب الحاكمة من الذهاب بعيدا بالأحاديث الأرويلية المبهمة المشوشة التي تساوي بين الحرية، ويد التوازن، وبين قمع التحليل الناقد، والفكر البديل والسياسات المعارضة. لكن تلك الحملة لا تعمل من خلال التركيز على الهجوم على جميع الأكاديميين الناقدين في مجال دراسة الشرق الأوسط، أو على كل مفكر عربي حيث إنها إن فعلت ذلك فإنها، كحملة إرهابية وقحة، لن تتسق مع الصورة الذاتية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت