أعيد بث تلك الروايات التي تداخلت في نسيج التيار السائد على جماهير الفضائيات
من خلال مواضيع للجدل طرح على أنها حقائق زود الإعلام بها أتباع «فلاكنة، بوش وكما رأينا، ظل المنظرين والسياسيون يكررون أن الحرب على الإرهاب، وعلى الإسلام القتالي، وعلى الأسلمة، هي إلزام أخلاقي يناظر إلزام الحرب العالمية الثانية. استخدم البيت الأبيض، والصحفيون، والمتطرفون وأفاقر الوسائط الإعلامية قضايا النساء والمثليين وحرية العقيدة والكلام والتعبير السياسي ذرائع لتدخل الولايات المتحدة في العالم العربي والإسلامي بزعم مناصرة شعوبه المقموعة.
ثبت آراء الإنجيليين ومرتزقة المحافظين الجدد بالمدونات والإذاعة وتشكل جوهر خطابات التيار السائد المهيمنة عن الإسلام والعالم العربي، ثم توظف تلك الهذيانات والمناسبات التي يقيمها دعاة الإسلاموفوبيا اليات أيديولوجية فاعلة، حيث تعمل في البداية على إقناعة أكبر عدد من الأمريكيين بأن الإسلام دين عنف لا عقلاني وأن المسلمين يعادون كل ما هو خير وعادل في العصر الحديث. وكما رأينا في حالة