جرائم الكراهية، يشارك هؤلاء المنظرين والصحفيون والنشطاء والانتهازيون في ترويج أشكال من أحاديث الكراهية يبثونها وتعمل على إضعاف حساسية الجمهود الأمريكي ضد اللغة والمفاهيم والصور التي لابد وأن ثدان بصفتها عنصرية فجة لو أنها استخدمت في سياقات أخري. بيد أن الروايات المتطرفة تعمل أيضا على فتح مساحة د التنازلات، في استخدام اللغة العنصرية، وكما يبين محمود ممداني فقد اعترف شخص مثل برنارد لويس بأن «الأصولية ليست تقليدا إسلامية بشكل حصري» . يمكن للجماهير المعتدلة التغاضي عن أكثر تمثيلات الإسلاموفوبيا بشاعة وفجاجة إذا تم تقديمها في سياق التمييز بين المسلمين الأخيار، والمسلمين الأشراره. وفي هذا الصدد، أمدت التعليقات المستفزة من قبل الخبرات المخبرين المحليين، والإنجيليين والصهاينة واليمينيين، بوش وتشيني برايس بمساحة لاتخاذ موقف معتدل وأكثر «عقلانية، إزاء «أصدقائنا المسلمين، بحسب قولهم