القوة الذكية واستراتيجياتها بالتقابل مع استخدام نتنياهو الفج للقوة الصلبة التي رعتها إدارة بوش بحماس. من ثم، فليس هذا الصراعه أيديولوجيا، بل هو تكتيكي و عملياتي
وهكذا، فليس التشاحن بين إدارة أوباما وإسرائيل علي توسيع المستوطنات دليلا علي مخطط أوباما والخبيثه للتخلي عن إسرائيل، بل دليلا على التزام إدارته علي إطالة عمر هيمنة إسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة من خلال تقوية موقفهما بإضفاء القانونية والمشروعية عليه. علاوة على ذلك، فقد دأب أوباما طوال حملة ترشحه ثم رئاسته على أن الوسيلة الفضلي لضمان المصالح الأمريكية وأمن إسرائيل هي إعادة الحياة إلي مصداقية الولايات المتحدة في إطار سياق «عملية السلام» . تدرك إدارة أوباما تماما أن عملية السلامة ضرورية لإضفاء المشروعية على الدولة الصهيونية، وأن هذا بدوره ضروري لحفاظ واشنطون على هيمنتها السياسية والاقتصادية في المنطقة.