الصفحة 36 من 375

و پالتقابل، كان فالون يلقي الثناء بصفته القائد الذي كان يتصدى لخطاب الحرب الذي تبناه البيت الأبيض والذي كان دافعه الرغبة في الاستيلاء على النقط والغاز، حيث رفض قالون الخيار العسكري ضد طهران. وفي حوار له، بعد ذلك، مع قناة الجزيرة، انتقد فالون علنا قرع طبول الحرب المستدام الصادر عن واشنطون وأضاف قائلا إن ذلك غير مفيده. كان عليه الاستقالة، في النهاية، حينما أصبح اختلاقه في الرأي مع الإدارة علنيا بعد حوار له مع مجلة إسكواير. ونظرا لوصف الإعلام له بالبسالة لمعارضته الضغط من أجل الحرب وتثبيت تلك الصورة له، فقد تم تجاهل الكنية التي كان قد أطلقها على الإيرانيين، حيث كان قد أسماهم في حواره مع مجلة إسكواير «نملأه سيتم سحقهم في الوقت المناسبه.

في أعقاب 2001/ 9/ 11، تم نسف السقف الذي يمكن تقبله لحديث الكراهية ضد المسلمين، وضد العرب بخامة. غدا بإمكان المحرضين متوسطى التطرف من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت