أمثال أن كولتر أن تصرح في الوسائط المطبوعة ما كان لابد أن يمنعه أي رئيس تحرير مسئول أو أي حس بالكياسة، حيث كتبت قائلة بعد يومين من أحداث 9/ 11 يجب أن نجتاح بلادهم وتقتل قادتهم ونحولهم إلى المسيحية. لقد قصفنا المدن الألمانية وسويناها بالأرض، وقتلنا المدنيين. كانت تلك حربا. وهذه هي حرب أيضا، لم يتراجع عنف اللغة، بل تصاعد بما يتناسب مع التصاعد المأساوي في عنف سياسة الولايات المتحدة الخارجية. ومثلما أسمي بوش الإيرانيين «assholes ، وسمع رئيس قوات الولايات المتحدة بالخارج يسميهم ونملا، فقد قال الجنرال چيمس ماتيس بالمارينز، وقائد قيادة القوات المشتركة، بعد ذلك ببضع سنوات ماذهبوا إلى الداخل الأفغاني وستجدون رجال يصفعون النساء لعدم ارتدائهن الحجاب. تعرفون أن مثل هؤلاء ليسوا رجالا من ثم، فإنها لتسلية عظيمة أن تطلقوا النار عليهم» . واكب تبرير قتل المسلمين بالخارج وما يرافقه من متعة، وابل من الأفكار عن الإسلام والمسلمين