المطالبة العامة بالعدالة تهديدا للنظام العالمي الذي تمثله الولايات المتحدة وللسلطة السياسية الإقليمية للقادة الفاسدين الموالين للغرب».
أو إذا كانت أصوات المسلمين والعرب وذوي البشرة السمراء تظل مريبة بسبب سطوة الإسلاموفوبيا وعمقها، فربما ينبغي علينا الإنصات إلى جندي أبيض نادم كان قد ارتكب أعمال قتل لخدمة الإمبراطورية الأمريكية. ألقي مايك بريزنر، المحارب السابق بالعراق، والناشط ضد الحرب حاليا، كلمة استغرقت أربع دقائق، ثم انتشرت بشكل فيروسي على الشبكة الإلكترونية. يأتي بريزنر، في إطار هجومه على حروب الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وكلفتها البشرية والاقتصادية، ياتي بتعليق ثاقب البصيرة على العنصرية فيقول:
ظلت العنصرية في الجيش لوقت طويل ألة مهمة لتبرير تدمير بلد آخر واحتلاله وظلت تستخدم منذ وقت طويل مسوغا لقتل الآخرين واستبعادهم وتعذيبهم. إن العنصرية سلاح ماض تستخدمه هذه الحكومة سلاح يفوق البندقية والديابة وقاصفات القنابل والسفن الحربية أهمية .. )
حينما نفهم الإسلاموفوبيا على أنها تشكيل أيديولوجي عنصري أوجد بهدف العمل على تعاظم قوة الولايات المتحدة وسطوتها، وإدارة المعارضة والانشقاقات، وتعزيز نظام العولمة الاقتصادية، ستتيين، وكما يقول پريزنر، أن العدو ليس هو الإسلام، أو المسلمين، أو الفلسطينيين، أو العراقيين، أو الأنغان، أو الإيرانيين أو الباكستانيين. ليس عدونا هو حماس، أو حزب الله، أو حتى جماعة الإخوان المسلمين
ان العدو هو النظام الذي يبعث بنا إلى الحرب حينما تكون مريحة: إن اعدائنا هم المدراء التنفيليون اللين يقومون بفصلنا من وظائفنا حينما يكون ذلك مريحا إنها شركات التامين التي تنكر علينا الرعاية الصحية حينما يكون ذلك مريها. إن اعدامنا لا يعدون عنا بمسافة 5000 ميل. إنهم هنا بالداخل. وإذا نظرنا أنفسنا، وضعنا إلينا شقيقاتنا واشقانا کي تقاتل هؤلاء الأعداء، فسيصبح بإمكاننا وقف هذه المرب، والتصدي لهذه الحكومة، وخلق عالم أفضل».