والإسلاموفوبيا. ما يميز أعمال العنف العنصرية تلك ونماذجها الأصلية هي الأوضاع والسياقات السياسية التي فيها يتم استخدام الإسلاموفوبيا من أجل حشد الجماهير وتعبئتهم. ومثل أعمال العنف والإجراءات العنصرية التي يرتكبها البيض الأمريكيون من منطلق شعورهم بالسمو العرقي، ضد السود واللاتينيين فإن الإسلاموفوبيا جزء من تشكيلات أيديولوجية أوسع موجودة داخل ثقافة الولايات المتحدة وسياستها. أتت الإسلاموفوبيا بهذا الشكل المركب كمزيج أيديولوجي داخل ثقافة التسعينيات وسياستها مواكبة للعولة وصعود الإمبراطورية الأمريكية. من ثم، ستوضح الفصول التالية كيف أن الإسلاموفوبيا هي أحدث تشكيل أيديولوجي يتم نشره من أجل تيسير السطوة الأمريكية، السطوة الأمريكية في لحظة أحاديتها القطبية.