الصفحة 61 من 375

من الأساليب التي بواسطتها يستمر سياسيو الولايات المتحدة، ومجموعات المصالح الخاصة، والمنظرين وصناع السياسة في صياغة التحليلات المعادية للعرب والمسلمين ونشرها واستخدامها من أجل تبرير الإجراءات الاقتصادية والعسكرية والسياسية في الداخل والخارج.

مهد وابل الكتابات الزائفة التي نشرها المؤدلجون، والصحفيون المأجورين والمعلقون

السياسيون الطريق لبيئة لحصار العالم العربي تعمقت وتفاقمت بعد 9/ 11. نحن وقد قلنا هذا علينا أن نوضح أن هذا الفصل يرفض فكرة وجود علاقة تآمرية صريحة تجمع هؤلاء الأكاديميين والمنظرين المناقدين، والصحفيين، وقادة الحكومة وصناع السياسة والسياسيين ورجال الأعمال والصناعة ومراكز الأبحاث ولجان العمل السياسي ومجالس الإدارات والنوادي الخاصة واللجان والمجالس والمجموعات

يؤكد هذا الكتاب على المكون الأيديولوجي للإسلاموفوبيا، وكيف أنها تكوين يخترق الخطوط الحزبية والارتباطات السياسية والقطاعات السياسية كي يدعم الضرورات المزعومة لوجود أمريكا كقوة عظمى وتبريرات ذلك. ومن أجل كشف هذا يلقي هذا الفصل الضوء على الطبيعة السياسية والأيديولوجية لتلك العلاقات بين مختلف الأطراف، ويبين أنها متوطنة في النظام السياسي للولايات المتحدة النزاع إلى القوة والسطوة

وفي واقع الأمر لا تبرهن فاعلية التحالف بين المحافظين الجدد وصقور الديموقراطيين والمسيحيين الإنجيليين الصهاينة الأمريكيين المتعصبين ومثقفيهمه المذللين - على وجود مؤامرة بقدر ما تثبت وجود بنية منهجية تعمل من خلالها جماعات المصالح السياسية والمنظرون السياسيون والمصالح الاقتصادية وصناع السياسة بتكافل على خدمة بعضهم

وبالمثل، فإن هذا الفصل ليس شاملا في تحديده للعلاقات المتداخلة بين الأكاديميين الزائفين والمعلقين السياسيين والصحفيين بالشبكة سالفة الذكر. كما أننا لا نزعم أن شبكة الأطراف الفاعلة السياسية والأكاديمية والإعلامية تشكل جماعة سرية تحيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت