علماء النفس، يعرفون الدعاية على أنها تتضمن شيئا خفيا أوخداعا، ويعرفها العالم ف. ي. لاملي بأنها الاحتيال بطريقة أو بأخرى من ناحية:
1 -أصل ومصدر الدعاية.
2 -المصالح التي تنطوي عليها.
3 -الوسائل المستخدمة في الدعاية.
4 -فحوى مانشر عن طريق الدعاية.
5 -النتائج التي تتحكم في المتأثرين بها بعد تحقيق
أغراضها (1) .
پري کيمبل پونغ أن الدعاية واستخدام الرموز على نحو متعمد منظم ومخطط من خلال الإيحاء أساسا وما يتصل من تقنيات نفسية بقصد تغيير وضبط الآراء والأفكار والقيم وتغيير الأفعال الظاهرة في نهاية الأمر عبر خطوط حددت سلفا، وقد تكون الدعاية واضحة والقصد منها معلا، أو قد تستخفي بمقاصدها وهي تقع دائما في نطاق إجتماع ثقافي لايمكن بدونه أن تفهم ملامحها النفسية أو الثقافية» (2) .
واعتبر علم النفس الإجتماعي أن الدعاية محاولة للتأثير في اتجاهات الناس وآرائهم وسلوكهم، بحيث تأخذ الوجهة التي يرغب فيها رجل الدعاية، ويكون هذا عن طريق الإيحاء أكثر مما يحدث بواسطة الحقائق والمنطق (3) . فالدعاية تخاطب
(1) د. حاتم محمد عبد القادر، الإعلام والدعاية، مرجع سابق.
(2) الأبياري فتحي، الإعلام الدولي والدعاية، مرجع سابق.
(3) د. زهران حامد عبد السلام، علم النفس الإجتماعي، الطبعة الخامسة، عالم الكتب، القاهرة، 1984.