أو العامة أو السياسات أو العلاقات المتبعة مع حكومة دولة أجنبية أو حزب سياسي أجنبي أو السياسات التي تتبعها حكومة الولايات المتحدة مع الدول الأجنبية، أو ينشرروح
الإنقسام العنصري أو الديني أو الإجتماعي.
2 -أن يناصر أو يؤيد أويشير أو ينشر أي اضطراب عنصري أو اجتماعي أو سياسي أو ديني أو عصيان مدني أو اصطدام تستعمل فيه القوة أو العنف في أي ولاية أمريكية أخرى، أو الإطاحة بأي حكومة أو هيئة سياسية بأساليب تنطوي على استعمال القوة والعنف. ومن معاني كلمة (نشر) ، أن ينقل أو يتسبب في نقل الرسائل في الولايات المتحدة أو بأي وسيلة أخرى أو طريقة بين الولايات بعضها البعض، أو التجارة الخارجية.
أولت عصبة الأمم بالغ الإهتمام لقضية الدعاية الدولية، رغم أن ميثاقها لم يتضمن صراحة موضوع الدعاية، إلا أن المادة 10 إشترطت أن «يتعهد أعضاء عصبة الأمم بالعمل على الوقوف ضد الاعتداء الخارجي محافظة منهم على التماسك الإقليمي والاستقلال السياسي القائم لكل أعضاء عصبة الأمم» . .
وأثناء انعقاد المؤتمر الثالث والعشرين للبرلمانات بواشنطن في أكتوبر 1925، تمت مناقشة مدى الخطورة التي تشكلها الدعاية على السلام العالمي، واتفق على قرار إدانة نشر الأخبار الكاذبة التي بإمكانها المساس بالسلام العالمي، كما طالب المشاركون في مؤتمر اتحاد البرلمانات الذي عقد في جنيف عام 1932، بإدخال تشريعات لازمة لمعاقبة الأشخاص الذين يثيرون الدول إلى الحرب عن طريق الكتابة أوالقول أو أي نوع آخر من أنواع النشر، أو الذين ينشرون عن عمد أنباءا كاذبة، أو وثائقا مزورة أو يدبرون المكائد التي تعكر صفو العلاقات الدولية أو تزيد من حدة التوتر بين دول معينة.