أن الموسيقى التي تذاع مع الخبر في الراديويمكن أن تحدث تأثيرا في المتلقي أكثر مما تحدثه الرسالة الشفوية أوالرسالة المكتوبة كمال قال لازار سفيلد.
المواد المطبوعة
إن الدعاية محدودة بمدى تنوع وسائل الإعلام المستخدمة ورجل الدعاية الحقيقي الناجح هو ذلك الذي يعرف كيف يستغل كل هذه الوسائل، وتعتبر المواد المطبوعة من جرائد ومجلات وكتب وصور من بين أقدم وسائل الدعاية
ترى جيهان أحمد رشتي (1) أنه بالرغم من أن الجريدة لا تستطيع أن تقدم الأخبار بالسرعة التي يقدمها الراديو أوالتلفزيون، والإحتفاظ بالمعلومات مثل الكتاب، أو تقديم وجهات النظر بتعمق كالمجلات، ولا بشكل أقرب إلى الواقع مثل التلفزيون، إلا أن السمات التي اكتسبتها الجريدة عبر القرون جعلتها تحافظ على خاصيتها كوسيلة من وسائل الإقناع.
وحسب هاري غودشتاين (Harry GODSTEIN) ، فإن من بين أهم الخصائص التي تتميز بها الجريدة بشكل خاص والمطبوع بشكل عام، إمتياز المواد المطبوعة بأنها الوحيدة بين وسائل الإعلام التي تسمح للمتلقي بالتحكم في ظرف العرض، وإتاحة الفرصة له لكي يعرض نفسه أكثر من مرة على الرسالة. كما أن المواضيع المعقدة يستحسن تقديمها مطبوعة من تقديمها شفوية، إذ أن المطبوع يسمح بحرية أكبر في التخيل وتوزيع الضلال والتفسيرات، والقارئ لايشعر شخصيا بأنه جزء من عملية الإتصال كما يحس مستمع
(1) د. رشتي جيهان أحمد، الإعلام ونظرياته في العصر الحديث، مرجع سابق