للسلاح النووي في المعارك البرية، حيث ذكرت استنادا إلى مصادر عسكرية بلندن، أن الصفوف الأولى للقوات العراقية المرابطة على طول الحدود السعودية قد زودت بأسلحة ذات رؤوس نووية.
لقد عملت الدعاية على تطبيق أحد مبادئ إدارة الحرب التي تهدف إلى توعية الرأي العام بضرورة توخي الحذر من العدو والإستعداد بشجاعة للإجهاز عليه وإلحاق الهزيمة به في أي وقت، منفذة نصيحة كوندي الكبير القائلة: «يجب أن نخاف الأعداء من بعيد حتى لا نخشاهم عن قرب» . .
إن مثل تلك الأخبار وتلك التصريحات نجحت حقا في تمهيد الطريق أمام الحلفاء للجوء إلى الأسلحة المحرمة دوليا كالقنابل الناسفة، ولم يسجل العالم أي رد فعل، وهذا رغم أن البنتاغون (رويترز - 23 فيفري 1991) أكد فعلا أن قوات المارينز استعملت فعلا قنابل النابالم لإشعال النار في الخنادق العراقية على الحدود السعودية - العراقية، إلا أن الرأي العام في الدول الإئتلافية إلتزم الصمت، وصدق المثل القائل: السكوت علامة الرضا». .
إن هذ الأسلوب من الدعاية الذي واكب الحملات الدعائية الأخرى، إستهدف تحطيم معنويات الشعب العراقي وإشعار جنوده بالهزيمة وعدم جدوى المواجهة وضرورة الإستسلام، وارتكز على نهج الإكثار من الأخبار التي تدعي هروب العديد من الجنود العراقيين من صفوف جيشهم وقرارهم إلى قوات الحلفاء، ومن هذه الأخبارما أوردته القناة التلفزيونية الفرنسية الأولى (TF 1) يوم 14 فيفري 1991، حيث ذكر الصحفي جيروم بوني أن عشرين عراقيا فروا من الجيش، وقد أظهرت القناة صورا لبعض هؤلاء (العراقيين) ، وصرح الصحفي أن ستة (6) جنود عراقيين رفضوا أن تصورهم الكاميرا خوفا من تعرض عائلاتهم إلى عقاب وانتقام النظام العراقي.