الصفحة 311 من 453

سكان المناطق المقدسة إنتقلوا إلى بغداد لقتال صدام حسين.

ولتقوية عمل الدعاية، ساهمت الدول في إمداد المعارضة بالسلاح وأولها إسرائيل، فقد نشرت جريدة (حريت) التركية و، أ. ف - 27 مارس 1991) أن الحكومة الإسرائيلية قبل طلب مسعود البرزاني بتزويد الأكراد بأسلحة مختلفة الأنواع والأشكال، كما أفادت جريدة (مصر الفتاة) (و. أ. ج- 1 أفريل 1991) أن اتصالات جرت بين زعماء المعارضة العراقية والإسرائيليين لإمدادهم بالسلاح لمواجهة الجيش النظامي العراقي، وقد كانت هذه الإتصالات فرصة لإسرائيل لتعرض على المتمردين إشراكهم وحدة إسرائيلية خاصة تتكفل بتنفيذ خطة لاغتيال صدام حسين والإطاحة بنظامه.

وقد حث السيناتور الأمريكي جورج ميتشيل زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي يوم 1 أفريل 1991 على إصدار أوامر للقوات الأمريكية في الخليج لإسقاط أي طائرة عراقية سواء كانت ذات أجنحة ثابتة أو طائرة مروحية حتى لاتهاجم المعارضة العراقية، ورحبت شبكة (سي. أن. أن) بهذا الإقتراح، وألحت على ضرورة تطبيقه، كما قامت الحكومة التركية بشن عمليات عسكرية واسعة مدعمة بطائرات مروحية على الحدود التركية - العراقية، لوضع حد الفرار العراقيين وإرجاعهم إلى بلادهم حتى يزداد ضغطهم

على النظام العراقي ويشتد الخناق على صدام حسين، ورغم أن السلطات التركية نقت نفيا قاطعا وبصفة رسمية قيامها بهذه العمليات، إلا أن الوقائع والحقائق كشفت كذب الجهات الرسمية التركية.

أما النظامان السعودي والكويتي، فلم يفوتا الفرصة للدعاية الصالح المعارضة العراقية وتعزيز مواقعها، بمساهمتهما بقدر كبير في عقد اللقاءات بين المتمردين العراقيين والأمريكيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت