فهرس الكتاب
انقطاع حتى لا تتوسع هوة عدم التفاهم بينهما، وتتحول إلى عداوة.
وللتأكيد على وجوب الإتحاد والتعاون والتكاتف بين الدول والنجدة فيما بينهما، أعادت أجهزة الدعاية الإئتلافية تكرار بث ونشر قول الناطق الرسمي للجيش الإسرائيلي الجنرال شهمان شاي الذي صرح به يوم 2 فيفري 1991، وكشف من خلاله أن الطيران السعودي يساهم في عملية قنبلة قاذفات صواريخ سكود الواقعة جنوب غرب العراق والموجهة ضد إسرائيل.
ولتحقيق هذا الغرض، ذكرت جريدة (صوت الكويت) (و. أ. ج - 4 فيفري 1991) أن مجلس الشورى المصري أكد تأييده المطلق لخطوات الرئيس حسني مبارك التي اتخذها منذ بداية أزمة الخليج، مشيرا إلى التلاحم العميق للشعب المصري بكل فئاته وتكتله خلف قيادته، وأن هذا التأييد لايعبر إلا عن التزام مصر باتفاقية الدفاع المشترك لجامعة الدول العربية، وهو موقف مساند للحق والعدل، رافض للعدوان والظلم، وهي مبادئ الشرعية العربية والدولية، وأن هدف مصر واضح في كل مراحل الأزمة، والمتمثل في تجنيب الأمة العربية أخطار التمزق والانقسام وويلات الحرب.
وللتأثير أكثر في الفرد، إستغلت الدعاية أسلوب الإسقاط بحصر كل المصائب وأسباب حرب الخليج في صدام حسين ونظامه الذي استهلك حسب (صوت الكويت) (و. .ج- 2 فيفري 1991) أكثر من 142 مليار دولار لتكوين وتقوية قدراته العسكرية التي استعملها في محاربة إخوانه العرب، وهذه الأموال جلب 72 مليار دولار منها من المملكة العربية السعودية، و 19 مليار دولار من الكويت، و 9 مليارات من قطر، إلى جانب 50 مليار دولار من احتياطات العراق المالية، و 40 مليار دولار أخرى من موارده البترولية.