فهرس الكتاب
لهما في الخارج العديد من الإرهابيين الذين هم في حالة استعداد دائم لمهاجمة الأهداف الأمريكية والبريطانية في الشرق الأوسط وفي أوروبا وأمريكا في حالة اندلاع الحرب في الخليج.
كما ذكرت جريدة (الوفد المصرية(و. أ. ج- 13 جانفي 1991) في صفحتها الأولى، أن العراق قام بتسريب 100 إرهابي عراقي داخل أوروبا بجوازات سفر جزائرية وتونسية، وأكدت خبرها استنادا إلى تصريح السيد هانز هورشيم مدير المعهد الألماني للدراسات حول الإرهاب، وأفاد صحفي القناة التلفزيونية الفرنسية الأولى (TF 1 - 24 جانفي 1991) في حصة (إكس لبريس) أن أبا العباس (الإرهابي الذائع الصيت، الذي هجم على باخرة ورمي بشيخ معوق إلى البحر(أظهرت القناة صورة الشيخ جالسا على كرسيه المتحرك) ، والذي اقتحم فندقا وقتل كل الموجودين به، أصبح ذراعا لصدام حسين،
يضرب به حيثما شاء ومتى شاء
إن الدعاية لم تستبعد (سلاح) الإرهاب لترويع الرأي العام العالمي وإجباره على الإستجابة لرسائلها المعادية للعراق، ودفع الفرد إلى تأييد تحركات الدول الإئتلافية لوضع حد الصدام حسين، بعدما أوحت له بأن الرئيس العراقي هو المصدر الرئيسي للإرهاب، والسند الأساسي له.
إن هذه الدعاية التي عملت على الإيحاء للرأي العام العالمي بأن العراق ما هو إلا دولة إرهابية بغية الحصول على دعم الشعوب المناهضة لدولة الإرهاب، والحصول على حق الهجوم عليها وتدمير آلتها العسكرية، أرادت أيضا الإيحاء لهذا الرأي العام بأن العراق هو رابع قوة عالمية، وأنه من أجل القضاء عليه ينبغي التحضير للحرب جيدا لكسبها، إن هواة كرة القدم خاصة أنصار فريق (أولمپيك مرسيليا) قد استمعوا دون شك إلى رأي السيد برنارتاپي الذي وجه نداءه إلى القوات