الصفحة 352 من 453

بتنفيذ اغتيال المناضلين الفلسطينيين أبو إياد و أبو الهول اللذين كانا بعارضان غزو العراق واحتلاله للكويت بهدف الهيمنة على المجموعات الفلسطينية، ومن ثم السيطرة وبسط النفوذ على منظمة التحرير الفلسطينية.

وقصد تبسيط الخطاب الدعائي أكثر لتمرير رسالته، صرح ديدي شوفيي (Didier CHAUFFIER) صحفي القناة التلفزيونية الفرنسية الأولى (TF 1 - 6 أفريل 1991) أن صدام حسين استقدم حسين كمال أقرب مقربيه لمساعدته في القضاء على المعارضة والبقاء في الحكم، باعتبار أن هذا الشخص له تاريخ حافل بالجرائم، وهو لا يبلغ من العمر 40 سنة، ولا يتمتع بأي تكوين عال، وأن هذه الطريقة لا تحدث إلا مع عائلات المافيا.

ولتبسيط الدعاية الموجهة ضد العراق، حاولت الدول الإئتلافية التركيز على مشكلة الأكراد لتوضح للرأي العام العالمي مدى فظاعة النظام العراقي وشراسته حتى مع شعبه، وأن الحرب الدائرة رحاها في الخليج ليست بين أنظمة متحالفة من جهة ونظام عراقي من جهة أخرى، إنما بين شعوب العالم المساندة للمضطهدين العراقيين وبين نظام جبار، وخير دليل على هذه المساندة، ما أظهرته القناة التلفزيونية الفرنسية الأولى (TF 1 - 6 أفريل 1991) التي ذكرت في نشرتها الأخبارية أن سبع (7) منظمات إنسانية أنشئت في فرنسا لجمع التبرعات لصالح الأكراد مع الإشادة بكرم الفرنسيين وعطفهم، حيث صرحت ممثلة إحدى هذه المنظمات أنه تم تسجيل 200 مكالمة هاتفية في الساعة.

وعرضت نفس القناة (TF 1 - 6 أفريل 1991) كليپ (Clip) من إنجاز منظمة فرانس ليبرتي (FRANCE LIBERTE) التي تترأسها دانيال ميتران تحت عنوان (الأكراد في طريق الانقراض) مع عبارة (ساعدوهم كي يبقوا أكرادا) ، مع بث صورة تمثل تشرد الأكراد أثناء هروبهم إلى تركيا عبر جبال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت