فهرس الكتاب
منصبه كعضو بالمكتب التنفيذي للحزب الإشتراكي الفرنسي، بسبب معارضته الشديدة لسلوك فرانسوا ميتران تجاه حرب الخليج، والذي صرح (و. أ. ف - 24 فيفري 1991) أن فرنسا انحرفت كثيرا عن الخطوط التي رسمها البرلمان الفرنسي.
إن التعتيم الإعلامي الذي فرض على عقول الناس، أثبت زيف المقولة التي تدعي أن الولايات المتحدة حققت وجسدت فكرة الحق في التعبير وحرية الإعلام، فعملية الرقابة على تدفق أخبار حرب الخليج طبقت بصرامة للتحكم في المعلومات التي بإمكانها إحداث تأثير في الرأي العام يتنافى وأهداف الدعاية.
أوردت وكالة رويتر (26 فيفري 1991) أن العدالة الأمريكية سمحت لمديرية الدفاع الأمريكية منع الجمهور والصحافة من الدخول إلى القاعدة العسكرية حيث توجد توابيت ضحايا حرب الخليج، وهذا بعد أن رفض القاضي رويس لامبوت الطلب الذي تقدمت به النقابة من أجل الدفاع عن الحريات المدنية التي رأت في غلق القاعدة العسكرية الجوية الكائنة
بدوفر) انتهاكا للدستور وحرية التعبير.
والولايات المتحدة التي تعرف دائما كيف ترفع عنها أصابع الإتهام وتخلص نفسها من قفص المغضوب عليهم، كانت تبرر دائما تعتيمها وتضليلها بتعتيم وتضليل جديدين، مثال ذلك ما أوردته وكالة رويتر (15 مارس 1991) التي نشرت أن البيت الأبيض مستاء من أخطاء ثلاثة وقعت فيها مصالح المخابرات الأمريكية أثناء حرب الخليج:
الخطأ الأول، يتمثل في قول المخابرات أن عدد القوات العراقية في الكويت وصل إلى 540 ألف جندي، وتبين بعد ذلك أن مجموع القوات العراقية لا يزيد عن 250 ألف جندي من بينهم 150 ألف جندي داخل الأراضي الكويتية؛