وقد أعرب الشيخ سعود ناصر الصباح سفير الكويت بواشنطن في مقابلة أجراها مع إحدى القنوات التلفزيونية يوم 2 مارس 1991 (رويتر-4 مارس 1991) عن عدم استغرابه للأنباء التي أفادت أن صدام حسين يسعى إلى الحصول على اللجوء السياسي والفرار من العراق آجلا أم عاج"، مشيرا أنه بحوزته تقارير تؤكد بأن الرئيس العراقي يحضر الترتيبات الضرورية لمغادرة العراق، لكنه لا يعرف وجهته بالضبط، وأنه ينوي التوجه ربما إلى الجزائر، مصرة على أن الكويت ستسعى إلى اعتقاله ومحاكمته، وموضحا أنه ينبغي على صدام حسين أن يبرر للعالم أجمع وليس للكويتيين فقط، سبب الجرائم التي اقترفها في حق الكويتيين والأمريكيين والبريطانيين والفرنسيين وغيرهم من رعايا الدول الأخرى، وأكد أن الرئيس العراقي مذنب بجرائمه، وعليه تبريرها أمام محكمة دولية وأن الكويت ومعها الدول المحبة للسلام والعدالة، ستعارض وبشدة أي دولة توافق على إيواء صدام حسين."
وتساءلت جريدة (صوت الكويت) (و. أ. ج- 5 مارس 1991) عن المكان الذي سيفر إليه صدام حسين، وطرحت عدة بلدان کتونس وزامبيا وموريطانيا والسودان واليمن وإيران ورومانيا والجزائر، واستنتجت أن الرئيس العراقي ينظر إلى الشعب العراقي بأنه يقبل الذل وامتهان الكرامة، وقد صرح الأمير سلطان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي خلال زيارته للكويت يوم 11 مارس 1991 لتفقد القوات السعودية، بأن بلاده لن تتعامل مع العراق طالما بقي صدام حسين على رأس السلطة، وبأن العلاقات بين المملكة العربية السعودية والعراق ستكون جيدة عندما تديره حكومة جديدة .. .
وواصلت الدعاية حربها الشرسة الموجهة ضد صدام حسين، حيث أوردت جريدة (فينانسيال تايمز) (رويتر- 25 مارس 1991) أن الرئيس العراقي كسب حوالي مليار دولار