والاستبداد والاستهتار بحقوق الإنسان، ودفعه للقيام بسلوك عدواني لمواجهة النظام العراقي باسم القيم الإنسانية الأساسية كضرورة تحرير الكويت من براثن الجيش العراقي، وتخليص الشعب العراقي الضحية من القبضة الحديدية الصدامية، مع وصف النظام العراقي بأبشع الصور، وإلحاق كل السلبيات بالرئيس صدام حسين الذي تسبب حسب زعمها في إبادة شعبه وانتهاك حرياته الأساسية ونشر الفزع والقتل والتمييز بين العراقيين.
إستهدفت الدعاية دفع الرأي العام في الدول المحايدة أوالمتعاطفة أو الموالية للعراق إلى النشاط سياسيا قصد تأييد دول الإئتلاف بإثارة ردود أفعاله، باستغلال أحداث معينة عن طريق نشر الأخبار المزيفة في هذه الدول، وتقديمها على أنها حقيقة لخلق استجابات تعبر عن ألم وخوف هذا الرأي العام من الدمار، وعن أمله وطموحه لتحقيق السلام والأمان في العالم.
قصدت دعاية الإئتلاف في حربها عزل النظام العراقي عن الرأي العام في الدول المحايدة والمتعاطفة والموالية لصدام حسين، وإضعاف موقفه بمواجهة الدعاية العراقية وإفراغها من محتواها وشل تأثيرها ومجابهتها ومحاصرتها، كما رمت إلى زيادة الشك في مصداقية الحكومة العراقية، ووصفها على أنها ثكنة كبيرة يقف عليها عساکربريرهمج ينبغي وضعهم عند حدهم للإحالة بينهم وبين التوسعات الاستعمارية، ولايمكن حسب رأيها منعهم من تحقيق أغراضهم إلآ بواسطة استعمال القوة والعنف والردع، مع الإكثار من استعمال أساليب الإقناع لدفع الرأي العام في هذه الدول إلى التحالف ضد العراق، كالتذكير بالحرب العراقية - الإيرانية مع التأكيد على ظلم العراق، واستعمال عبارات وألفاظ تتضمن شعارات إنسانية كالأخوة والتعايش في وئام وتسامح.