-الإرادة والقوى المعنوية: لخص الجنرال كارل فون كلاوزفتز هذا المبدأ قائلا: «لكي ننجح، فمن الضروري أن نريد النجاح» ، وراي فوش أن تحطيم إرادة العدوهي المبدأ الأول، فتحطيمها بضرية غير متوقعة وبقوة هائلة هو الهدف الأول لهذا المبدإ، إلا أن هناك من العسكريين في القرن التاسع عشر من إستخدم مبدأ الإرادة والقوى المعنوية استخداما سيئا بوضعه قبل كل شيء، واحتقاره بقية الوسائل التي من أهمها الأسلحة، وتكمن قيمة هذا المبدأ في كون أهدافه وأهميته النفسية مستقلة عن طبيعتها التكتيكية.
-حرية العمل: يرى إيريك موريز أنه يمكن تحقيق حرية العمل، وأنه كلما كان القائد محتفظا بحرية العمل، كلما كان قادرا على تطوير مخططه وتنفيذه رغم إرادة العدو، وهو بهذا يحمي نفسه وقطعته من عامل المفاجأة، ومن هنا أنكر كاستك ودبني إمكانية التمييز بين حرية العمل والأمن.
-الإقتصاد بالقوي: يقصد بهذا المبدأ الاقتصاد العام بالقوات قصد فرض الإرادة وتحقيق النصر على الخصم بتكاليف قليلة.
وحسب إريك موريز، فإن مبادئ الحرب ما هي إلا أهداف يعمل على تحقيقها، وأنه تظهر بين الحين والآخر مبادئ خاطئة، ومن بين هذه المبادئ مبدأ الأمن عن طريق الهجوم، ومبدأ التفتيش عن المعركة والابتعاد عن الأهداف الجغرافية، وهذه المبادئ تم استخلاصها من تعاريف جوميني التي تناولت مظاهر جزئية لمبادئ الاقتصاد بالقوى وحرية العمل، وإعطائها صبغة مذهبية تتجاوز إطار أو حدود المبادئ، وفي حالة إجراء مقابلة هذه (المذاهب) بعضها ببعض، فإنها لاتبرز المبادئ بقدر ماتبرز مصادر ثابتة للخطأ، إذ يقع المنظرون والمنفذون العسكريون في نفس الهفوات، سواء بسبب الجهل الثقافي، أو بسبب ثلاثة أنواع عقلانية من التفكير هي: