الأقسام 35 و 36) المرابط في الموصل والفيلق الثالث عشر (الأقسام 37 و 38) المرابط في بغداد.
لم تكن القيادة العليا تتوقع أي هجوم أو عمليات عسكرية كبرى في هذه المنطقة، ولكن بدأت الاستعدادات العسكرية تأخذ مداها، وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني عام 1914، تم نشر الفيلق الثاني عشر بأكمله بين الموصل وسوريا، فيما كان مقر شعبة 37 التابعة للفيلق الثالث عشر في طريقها إلى منطقة القوقاز عبر إيران، في
حين تم تحجيم مقر الجيش السادس ليغدو موقعه في الجنوب، فأصبح"العراق قيادة المنطقة"بأجمعها و كانت الشعبة 38 تحت قيادگا?
في هذه الأثناء، كان البريطانيون يخططون لإنزال قوات عسكرية في شط العرب واحتلال المنطقة الجنوبية حيث وصلت إلى ملتقى خري دجلة والفرات عند القرنة بعد أن استخدمت مياه الخليج العربي الذي كان تحت سيطرة البريطانيين. وثم اندماج القوات البريطانية مع بعضها البعض في النهر (شط العرب) لتكون موحدة م ن أجل حماية مصالحها النفطية. وكانت القوات البريطانية تتألف من فرقة مشاة معززة م ن الجيش الهندي، وشعبة بونا 6، و كانت تضطلع بهذه المهمة، ونجحت هذه الخطط البريطانية التي رسمتها لندن بعد تلقي معلومات مخابرات تقول بأن الأتراك يتوزعون في أجزاء منقولة من شعبة 38 في مصب شط العرب. وكانت القوات العثمانية تتمركز عند سليمان بك، ورابط باقي القوة الدفاعية العثمانية في البصرة) (1)
بدأ الهجوم البريطاني من خلال القوة البحرية بدءا من القلعة القديمة في قصف المناطق العربية الحرة، التي كانت تقع في نقطة التقاء شط العرب مع مياه الخليج العربي، ودافع عن تلك القلعة حوالي 350 جنديا تركيا عثمانيا ومعينهم أربعة مدافع، ولكنها بقيت عاجزة عن صد القوات الهندية التي هبطت هناك واستولت على الحصن في 6 نوفمبر/تشرين الثاني. وبحلول منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، كان نصف قوات شعبة بونا قد نزل بالفعل على الشاطئ. (2)
ـــــــــــــــــــــــــــــ