الصفحة 191 من 382

بطلب أثناء جلسة اجتماع مشترك للكونجرس بتفويضه باستخدام أية وسائل ضرورية، بما فيها استخدام القوة، من أجل حماية دول الشرق الأوسط ضد أي

عدوان من أي بلد تسيطر عليه الشيوعية الدولية»، اعتمد أيزنهاور آنذاك على إجماع معاداة الشيوعية الذي هيمن على التفكير السياسي الأمريكي في الخمسينيات للربط بين القومية والشيوعية بحيث ضمن دعما واسعا من الكونجرس ومن الشعب للسياسات التي وضعت خصيصا لمجابهة نفوذ ناصر المتنامي بالمنطقة

والتي أطلق عليها مبدأ أيزنهاور]

كانت الإجراءات التي اتخذها ناصر طوال عام 1957 وفي بداية عام 1958 قد

زادت من قناعة صناع السياسة بأن القومية كانت قوة خطرة.

حدث في ربيع عام 1957 أن قامت بعض القوى الناصرية بالأردن بمحاولة فاشلة للإطاحة بالملك حسين مما أدي بايزنهاور إلى نشر الأسطول الأمريكي السادس في شرق البحر المتوسط، ثم أصبح الوضع في سوريا أكثر خطورة، وفيما زاد اقتراب القوى اليسارية هناك من الاتحاد السوفييتي، قام صناع السياسة الأمريكيون بإعادة إحياء خطة سرية كان قد تم وضعها عام 1956 باسم «عملية ستر اجل Operation Strragle، وأعيد تسميتها در عملية و اپن - Operation Wap pen"وهدفت إلى دعم قوى الاعتدال من خلال انقلاب عسكري، أدى علم القيادة السورية بالمؤامرة إلى إشعال أزمة في العلاقات السورية الأمريكية سرعان ما تصاعدت ودخل فيها أطراف أخرون بالمنطقة مثل تركيا والسعودية والعراق، وأيضا الاتحاد السوفييتي. في هذه الحالة تحديدا الجأ صناع السياسة الأمريكيون إلى ناصر لتخفيف التوترات، لكنهم سرعان ما كان عليهم مجابهة نتيجة غير متعمدة للأزمة» أي تشكيل وحدة بين سوريا ومصر في بدايات عام 1958 وقيام الجمهورية العربية المتحدة."

تم بلغت مخاوفي صناع السياسة من القومية العربية ذروتها في يوليو 1958

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت