في تغيير المنطقة وبين مصالح الولايات المتحدة الآخذة في التوسع هناك، في فترة ما بين الحربين العالميتين
بعد الحرب العالمية الأولى مباشرة، أعتقد أعضاء تنظيم Inquiry ولجنة كينج کراين، ومعهم معلقون أخرون، أن تفعيل نظام الانتداب الذي تبنته عصبة الأمم كان يمثل فرصة فريدة لتنفيذ إصلاحات شاملة في أنحاء المنطقة. لكن، ونظرا لأن الولايات المتحدة رفضت، في نهاية المطاف، الانضمام إلى عصبة الأمم والمشاركة في نظام الانتداب أصبح القطاع الخاص، وبخاصة صناعة النفط الوليدة، العامل الأول الذي من خلاله تتابع المهمة المقدسة والدنيوية وتطبق، من نهاية العشرينيات وحتى نهاية الأربعينيات.
أثناء الحرب العالمية الأولى وفي أعقابها مباشرة، كان للحاجة الملموسة إلى تغيير الشرق الأوسط أثر كبير على الكيفية التي فكر بها المتخصصون وصناع السياسة في التخطيط لما بعد الحرب، كان المتخصصون الذين يعملون بتنظيم