الصفحة 340 من 382

كانت قد ظلت تنمو منذ السنوات المبكرة للقرن العشرين والتي أتى إليها القرار الأصلي للأمم المتحدة بتقسيم فلسطين إلى دولتين منفصلتين بالطاقة والقوة وبمستوى حد أدني، على الأقل، من الاعتراف الدولي

بحلول السنوات النهائية من الخمسينيات وأوائل الستينيات كان أعضاء الشبكة من المتخصصين قد أصابهم الإحباط من عدم إحراز أي تقدم بشأن قضية اللاجئين، أو تشجيع علاقات أفضل بين إسرائيل والدول العربية، وانتهوا إلى أن البيئة الإقليمية في نهاية الخمسينيات لم تكن مواتية لحل الصراع العربي / الإسرائيلي / الفلسطيني. عبر چون کامپل من مجلس العلاقات الخارجية، بإيجاز، عن إحباطات الشبكة بأن قال إنه لا يمكن تأسيس سياسية على التوقع بتسوية مبكرة لقضايا الصراع الأساسية». كان ذلك الاعتقاد قد احتل مكانا مركزيا في فهم الشبكة الصراع بحلول عام 1961، بدرجة أن زعم تشارلس کرميانز، وهو يكتب بعد اختتام مجموعة لدراسة السياسة الخارجية العربية منبثقة عن مجلس العلاقات الخارجية، زعم أنه قد يكون من الخطة الاعتقاد بأن هذه مشكلة يمكن إيجاد حل لها، باستثناء تركها لمسيرات التاريخ». كانت نقاشات المجلس للموضوع أكثر تشافها بعامة، حيث رأى أعضاء المجموعة أن الصراع يتكون من مشكلات عديدة على كل طرف من أطرافها بحيث تقتضي دراسة كل منها سنوات عديدة، بل إنه وحتى إن كان بالإمكان حل المشاكل الملموسة، فسيكون من الضرودي تسخير قدر كبير من الاهتمام والطاقة لتغيير صور العرب والإسرائيليين عن بعضهم، حيث يصور كل طرف الطرف الآخر على أنه يسعى لتدمير أعدائه، وفي مواجهة مثل تلك العقبات، فإن أفضل ما بإمكان الشبكة أن تأمله هو الحفاظ على الوضع القانم ومنع اندلاع أية أزمة جديدة، وبخاصة حول تصاعد سباق التسلح في المنطقة ومشكلة اللاجئين القائمة والمستعصية على الحل.

التصعيد والتشوش

وعلى حين بدأ أعضاء الشبكة غير الرسمية من المتخصصين في تقبل ما كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت