الصفحة 348 من 382

جونسون لم يعرفها، إذ إن جونسون أثناء لقاءاته بچورچ بول لبحث أمر من يرسله مع هاريمان رأى أن مشكلة كومر هي «أنه ليس يهوديا» ، عندئذ أجابه بول بأن کومر كان، في واقع الأمر، يهوديا وأنه كان قد وجد نفسه غير مؤهل ليكون سفيرا

الدي أية دولة عربية على هذا الأساس

تعهد المتخصصون الحكوميون في شئون الشرق الأوسط بدعمهم المحسوب اللمبيعات الجديدة للأسلحة فيما توجه کومر وهاريمان إلى إسرائيل في يناير 1965، التقى روچر دانشيز وفيليبس تالبوت بوصفه مدير مكتب شئون الشرق الأوسط ومساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الأدنى وجنوب آسيا، التقيا على التوالي، بدين راسك وزير الخارجية، وچورچ بول وكيل وزارة الخارجية عبر كل من دايفيز وتالبوت عن تحفظاتهما على أساس أن بيع الأسلحة الأردن سيكون انتهاكا واضحا لسياسة الولايات المتحدة التقليدية وسيفتح الباب أمام مزيد من الطلبات العربية والإسرائيلية، بيد أنه وفي شهر فبراير، خرج تالبوت من المؤتمر السنوي الرؤساء بعثات الشرق الأدنى الديبلوماسية بمنظور على قدر كبير من الاختلاف حيث قال إن «الآراء التي عبر عنها السفراء عبرت عن مخاوف واقعية من أن حماية مصالح الولايات المتحدة بالشرق الأدنى وتعزيزها عذت أكثر صعوية فيما يتحرك الصراع العربي الإسرائيلي باتجاه ما يعتقد بعضهم أن بإمكانه أن يكون مرحلة ذروة مبكرة» . وأضاف قائلا، إنه، وعلى الرغم من ذلك، فقد وافق جميع السفراء أنه، وفي هذا السياق، فإن مصالح الولايات المتحدة «سيساعدها على أفضل وجه المضي في إتمام صفقة بيع الأسلحة إلى الأردن» على الرغم من إدراكهم أن هذا سيقتضي أيضا بيع مزيد من الأسلحة لإسرائيل، وأن فعل ذلك، حسب اعتقاد السفراء على الأقل، سيمنع فقدان جل الشرق الأوسط الحساب الاتحاد السوفييتي.

عكس دعم الخبراء الحكوميين في شئون الشرق الأوسط لمبيعات الأسلحة للأردن وإسرائيل، إدراكا أوسع بأن سياسة إدارة الصراع التي كانوا اقترحوها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت