الصفحة 264 من 272

البريطاني اللامع ليدل هارت، أثناء جولة قام بها على جميع الجيوش الأمريكية الموجودة في المملكة المتحدة وقد استغرقت الجولة شهرين وكانت زيارته له في البوفر هول، وقد أعجب فورا بسمات «باتونه الديناميكية وحسن قيادته وسيطرته على الجيش بشكل فاق جميع ما رآه في أي مكان آخر من القوات الأمريكية. قال له «باتون، بأنه قضى وقتا طويلا في دراسة حملات «شرمانه على الأرض في «جورجيا، وہ کارولينا، وذلك بمساعدة کتابه. کا تباحثا سوية في إمكانية القيام بعمليات على غرار عمليات شرمانه - تحرك بغير عقبات بغية الاسراع في الزحف، الانقطاع عن خطوط المواصلات إذا اقتضى الأمر واكتساح القوات المقاومة كما فعل الألمان 1940.

لم يعرف «باتون» الدور الذي أنيط بجيشه في حملة السيد الأعلى بشكل مؤكد إلا بعد أسبوعين من وصوله إلى انكلترا وصل «مونتغومري» ، قائد القوات البرية المخصصة للانزال الفعلي في «نورماندي» ، إلى انكلترا في اليوم الثاني من شهر كانون الثاني، ووصل «آيزنهاور» بعد اسبوعين. في هذا الوقت كانت خطة الغزو التي أعدها

مورغانه وأركانه تشمل هجوما أوليا تقوم به ثلاث فرق ولواءان محمولان جوا، يتبع ذلك ثلاثة فيالق أخرى تزحف متجاوزة الفرقة التي سبق ونزلت إلى الشاطيء وبسبب الخبرة التي اكتسبها مونتغومريه أثناء عمليات الإنزال في صقلية وبرؤية خاصة للأسلوب الذي ستجري فيه العمليات فإن الأسلوب الذي اقترحه في ما يتعلق بتطور المعركة حالما تتثبت أقدامه على الشاطيء، وموافقة من «آيزنهاور، غير الخطة الأضلية جذريا. فقد أصر قبل كل شيء على أن يكون الهجوم الأول مؤلفة من قوات أضخم بكثير وهذا يعني توسيع الجبهة من خمسة وعشرين ميلا إلى 50 ميلا - وانه ينبغي الاستيلاء على المناطق المغمورة بالفيضان في الجناح الغربي الذي يسد طريق الدخول إلى اشربورغه بانزالات محمولة جوة. كذلك طالب بالاسراع في الاستعدادت وان يكون ذلك على نطاق واسع. ثم طرح جانبا كل اقتراح يرمي إلى عملية الزحف والاختراق إذ أن ذلك قابل لإثارة الكثير من التشويش والفوضى ثم خصص لكل فيلق منطقته الخاصة من الساحل بحيث يستطيع الاستمرار في عملياته دون أية عقبة.

حوالي (11) شباط كانت الخطة قد تبلورت تماما فكشف عنها لقادة جيوشه - دمبية الجيش البريطاني الثاني، و «كريراره، الجيش الكندي الأول وبرادلي» الجيش الأمريكي الأول وہ باتون». عقد الاجتماع في جو مثير للسخرية هو مكتب رئيس مدرسته القديمة، اسان بول» في «همرسميث، وهو معهد لم يكن يحمل له أي احترام من الناحية الأكاديمية أثناء شبابه. سار كل شيء على ما يرام. وكالمعتاد كان كل ما قاله «مونتغومري» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت