فهرس الكتاب
تتدخل، أي أنها جادلت بأن الأوضاع السياسية والجيوسياسية البنائية كانت شبيهة بعضها ببعض، وكان من شأنها أن تتنبأ بالتدخل في كلتا الحالتين، بينما تنبأت دراسة التخيلات السائدة بالتدخل فقط في الحالات التي حدث فيها بالفعل. وقدمت Cotan تفسيرا تخمينيا عن أسباب تكوين الصور النمطية في بعض الحالات فقط وليس في كلها. ودارت مقولتها حول تأثير زعماء معينين وعملية الصراع السياسي الداخلي وأكدت، بصرف النظر عن سبب انتشار آراء معينة في واشنطون، انتشار تلك الصور المرتبطة بسلوك معين.
وقام هيرمان وفيشر كيللر Fischerkeller و Hermann (1995 بتطوير نصوص استراتيجية رأيا أنها كانت مرتبطة بخمس صور نمطية. وجادلا بأنه على الرغم من أن الصور النمطية قد لا ترتبط بقوة بافعال الشخص، فهي ترتبط بمجموعة من الأفعال. وباستخدام مفهوم(1976) Robert Abelson عن نص لوصف مجموعة من الأفعال المتداخلة، قاموا ببناء خمسة نصوص استراتيجية تتألف من أهداف متعددة ومسارات خاصة بالسياسات. ووصلا - نظريا - صورة العدو بنص الاحتواء وصورة الحليف بنص عن التعاون المؤسسي وصورة المنحل بنص عن التنقيحية وصورة الإمبريالي بنص عن الحصن المستقل، وصورة المستعمرة بنص عن التدخل، واستطلعا القوة الإمبريقية لهذا الارتباط بشكل مبدئي عن طريق التعامل مع خليج الفرس كعالم صغير للعلاقات الدولية وفحص العلاقات المتعددة بين الولايات المتحدة، والاتحاد السوفيتي و إيران والعراق.
الاختبارات التجريبية:
بالتأكيد، لا يمكن للأنماط الموجودة في السياق الطبيعي أن تؤسس ارتباطا واضحا أو علاقات سببية، فهي تصلح كأدلة مبدئية عن التوازن والنظريات الأخرى عن العقلانية المدفوعة Motivated reasoning. وفي علم