فهرس الكتاب

الصفحة 1044 من 1352

و القوة العامة لدى الفاعل. وبالمعنى الثنائي، فإن التوقع بأن العدو، في مواجهة الانسحاب من جانبنا، سوف يمارس ضغوطا من أجل المزيد من المزايا، يفضي إلى المخاوف الخاصة بالسمعة التي ناقشها مرسر. وفي الأوضاع الأكثر تعقيدا حيث يتعدد اللاعبون ويصبح هناك ثلاث طرق، قد تفرز تلك الهواجس ص ور لانهيار الدومينو.(1991

و استعارة"الدومينو"التي تشيع حين تنشط صور العدو والمستعمر، قد أفرزت خطا جديدا ومثيرا للبحث. فقد حدد روبرت جرفيس المنطق الأساسي للاستنتاجات النفسية المستمدة، ودعي إلى البحث الامبريقي عن السؤال الخاص بإلى أي مدى تتأثر صورة الفاعل الأكثر عمومية عن خصم بنتائج الصراعات الهامشية (1991 Jervis) . وفحص تيد هوبن (1994) Ted Hopf نفس السؤال في سياق العلاقات الأمريكية السوفيتية، إذ درس الدروس التي استنتجها الزعماء السوفيت من سلوك الولايات المتحدة، والنتائج التي تمخضت عنها في الصراعات الاقليمية. وبدأ بملاحظة أن الكثير في الولايات المتحدة يعتقدون أن النكسات الأمريكية في العالم الثالث قد دعت الزعماء السوفيت إلى تعديل صورتهم عن الولايات المتحدة عن طريق خفض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت