فهرس الكتاب
بالإضافة إلى السلطة الشخصية والشعبية السياسية، ولتغيير الصور، لابد إذن على مستوى الفاعلين السياسين المتفاعلين جماعيا - بالتمييز بينهم وبين الأفراد المتفاعلين- أن يتم تحديد المصالح السياسية والائتلافات المحلية المحتملة. فقد يكون من شأن خلق بيئة تشجع على الانفتاح وتدر أفعالا تتحدى التوقعات، كافيا للتأثير في الركائز الإدراكية لصورة ما، ولكنها ليست بالضرورة كافية لتخفيف الركائز العاطفية والمدفوعة. ولإدرار التغيير في هذه الأبعاد، قد يكون من الضروري التفكير في إعادة النظر في توزيع المصالح بين الزعماء في المجتمع(1998
وسوف يتناول الفصل التالى استراتيجيات حل الصراعات بشكل أكثر تفصيلا، فتلك الاستراتيجيات مثلها في ذلك مثل أستراتيجيات الردع، تهدف إلى التأثير في الصور التي تحدد للفاعلين صفة العلاقة. والدراسة أبنية الموقف تلك بشكل مقتصد، توصل الدارسون إلى إدراك الصور كبناء يمزج بين ثلاثة أبعاد. فالتقييمات المثلى لعلاقة ما قد تم التمييز بينها مفهوميا وفقا للأحكام الخاصة بتداخل الأهداف، والقدرات النسبية و الوضع الثقافي النسبي. تلك الجشتالت قد تفضي بأن يرى الناس الفاعلين الآخرين في شكل يتسق مع المخطط النمطي. وقد يحدث ذلك لأسباب إدراكية حين يسعى الناس إلى فهم بيئتهم وتصنيفها بشكل مقصد، وأيضا لأسباب مدفوعة، حين يوازن الناس بين مشاعرهم العاطفية و أبتيتهم الإدراكية. ولأن الصور من المتوقع أن تؤثر في الخيارات الخاصة بالسياسات، علاوة على تلقي وتفسير المعلومات الجديدة، فهي تؤثر أيضا في التفاعل بين الفاعلين