فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 1352

التأطير

كيف كان الأمريكان أن يفسروا ما دعاه والتر ليبمان (194) (24. Walter Lippiratin

ذات مرة ب زوال الغموض، و التشوش المتزايد للمشكلات التي تسود الحياة العامة؟ لقد فهم ليبان أن الإجابة السديدة على هذا السؤال ينبغي أن تبدأ بالاعتراف بأنه في المجتمع الحديث، يعتمد عامة المواطنين على آخرين بحثا عن الأخبار الخاصة بالشئون القومية والعالمية. تلك الأخبار لا محالة توفر الميزة وتعززوجهات نظر معينة. فالمراسلون والمحررون، بل و الرؤساء وأعضاء الكونجرس وكذلك الناشرون المتحدون والنشطاء السياسيون ومحللو السياسات .. جميعهم منخرطون في محادثة مستمرة بشكل أو بآخر تتم عبر تبادل الأطر frames"(1992 ,"

). ويقال إن الأطر تجعل العالم الكامن وراء الخبرة المباشرة وكأنه طبيعى(6. Gitlin

(194) وردت تلك العبارة الميتمرة من كتاب و التر ليبمان المعنون الجمهور الوهمي The Fliatif

عن فنائه الثقة في الديمقراطية التي تقوم على التسليم بأن العامة على درجة من النضج و المعرفة نتيج أهم الاختيار الرشيد، في حين أن من يقومون بالتأثير الفعلي في الأحداث وفي العامة أيضا هم قلة نخبوية محدودة، و تبغي الغالبية الساحقة في عزله عن صناعة الأحداث، و أن الفرد المنعزل في أيامنا هذه أشبه بالأصم الذي يجلس في الصف الأخير و يفترض أنه يتابع معرض زواية تدور حول قصة

امضة، ولكنه لا يستطيع أن يظل منقيها، وهو يعرف أن ذلك الذي بجرن أمام عينيه يؤثر عليه بشكل ما، ومن ثم فليس أمام مثل هذا الفرد الذي يمثل العامة سوتي الاعتماد على غيرهم في فهم ما يجري من أحداث. لقد أثارت الأراء المفكر الأمريكي جون نيوي Joli 1 Irwey فنشر عام 1927 كتابه المعنون"الجمهور و منگلانه"Tlie Public and its Problefix معارضا لفكرة لبيمان محتجا بأن الجمهور قد يكون مغيبا، ولكن من الممكن إعادة تنشيطه ديموقراطيا. المراجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت