فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1352

وتعتبر البروتوكولات الشفهية تكنيكا ممتازا للبحث الاستكشافي، لتطوير نماذج لكيفية تصرف الناس فيما يتعلق باتخاذ نمط معين من القرارات. ومع ذلك، ولأن التقارير الشفهية تعد أقل قابلية للتحديد الكمي بسهولة، فإن البروتوكولات الشفهية تعد عموما تكتيكا أقل قوة لاختبار الفروض

التكنيك الرئيسي الثاني لتعقب العملية لدراسة صنع القرار هي لوحة المعلومات (1990 , Carrol & Johnson) فإذا كانت دراسة البروتوكولات الشفهية تشبه التنصت السمعي على القرار خلال اتخاذه، فإن لوحات المعلومات تعد أكثر شبها بالتلصص البصري لأنها تضع أمام متخذ القرار نوعا من المصفوفة على شاشة الحاسب، حيث تمثل أعمدة المصفوفة البدائل المطروحة أمام متخذ القرار، في حين تكون الأعمدة بمثابة المواصفات المختلفة للاختيار (أى النتائج المرتبطة بكل بديل) . وتكون خلايا المصفوفة خالية بيضاء حيث لا تظهر أية بيانات عن البدائل أو نتائجها إلا إذا ض غط متخذ القرار بفأرة الكمبيوتر على إحدى الخلايا فتظهر له المعلومات الخاصة بها، أي أن عليه أن يحدد ما الذي يريد أن يعرفه ليتخذ قراره. وهكذا فإن كل فعل يقوم به صانع القرار يسجل عن طريق الكمبيوتر، بحيث نجد في النهاية سجلا كاملا يحتوي على ما أحتاج صانع القرار لمعرفته، ومقدار الاهتمام الذي أولاه لكل معلومة، والتسلسل الذي اتبعه في اختيار تلك المعلومات.

استراتيجيات القرار

استراتيجية القرار هي مجموعة العمليات العقلية والجسمية التي

= تعتبر منهجية لتعقب المعالجة على الإطلاق، قهر يجب أن تعتمد على الذاكرة طويلة المدى وليس قصيرة المدى، والناس ويكون الناس فقراء يصورة سيئة بعد المقررين عن الحقيقة عما اثر في ستوكهم (1977 , Nisbett & Wilsofi) . ويمكن تنس أن يعطوا نبرير عقلانيا مقع لسوكهم، وتشن تفسيراتهم قد تكون مرتبطة بعض الشيء بسبب قيام الناس قعا بما قاموا به. (المؤلف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت