فهرس الكتاب
وقد وجد فيني (1989 , Phinney) ، أن حوالي ربع الأسيو أمريكيين، والسود والأمريكيين من أصل لاتيني في الصف العاشر كانوا في المرحلة الثالثة. فمع قبول فرد لهويته العرقية الخاصة، ربما يطور المراهقون قبولا واحتراما للجماعات الأخرى. ذلك أنه، على عكس وجهات النظر التقليدية تفترض الدراسات المعاصرة أن الاستقرار على هوية عرقية أمنة ربما يقوض التعصب(1995.
). يعد السياق الاجتماعي متغيرا مهما في اكتساب الأطفال لهوياتهم العرقية و العنصرية: يشير التثقيف Enculturation إلى ما يقدمه الوالدان والأسر والأفران وبقية الجماعة العرقية من ثقافة الأطفالهم أثناء سنوات الطفولة"(3."
). وقد تم النظر للوالدين بوصفهما متغيرا مهما، بدءا من الدراسات الكلاسيكية التبعية لكلارك وكلارك عسن الدمى(1973 ,
). وقد وجد بيف (1977) ، مثلا، أن الأطفال الأمريكيين الأصليين (الهنود الحمر) الذين كان آباؤهم أكثر نشاطا في الحقوق الثقافية والمدنية كانوا أميل لتفضيل الدمى الأمريكية الأصلية (الهندية) عن الدمى البيضاء. وكذلك يمكن التغيرات الثقافية الاجتماعية الكبيرة عبر المجتمعات العرقية أن تغير من الهويات التي يشكلها المراهقون، فمثلا، اجتمعت الجماعات الآسيوية المتباينة بنائيا ولغويا وثقافيا
اليابانيون والصينيون، والفلبييون و الكوريون والهنود الأسيويون) الذين يعيشون في الولايات المتحدة في الستينيات التشكيل الهوية الآسيو أمريكية ولمواجهة التمييز بشكل جمعي(1992 ,
)وربما يكون السياق أهمية خاصة بالنسبة للشبان ذوى الانتماءات العنصرية المتعددة أو الثنائية، حيث يمكن أن تتباين هويتهم العرقية / العنصرية مع تغير البيئات التي يعيشون فيها.