فهرس الكتاب
بإحساس قوي بالهوية العرقية، أما المهاجرون فقد اختاروا كليهما"، وقد شعروا أيضا بإحساس قوي بالهوية العرقية. بينما لم يفكسر اللاتينيون المولودون في أمريكا (غير المهاجرين في أنفسهم إطلاقا کعرقين بشكل أساسي، وكان إحساسهم بالعرقية أضعف وكان لديهم إحساس أقوى بالفخر بأمريكا، وقد ظهرت فروق متشابهة جدا بين المهاجرين وغير المهاجرين في دراسة كبيرة على طلاب الجامعة الأسيويين واللاتينيين في كاليفورنيا."
الانتماء الحزبي:
يمدنا المهاجرون أيضا باختبار لحدود النظرية الأصلية للانتماء الحزبي، حيث لا يبدو أنهم قد تعرضوا كثيرا لتأثير انتماءات الوالدين لأن آباءهم غير الناخبين غالبا لم تكن لهم تفضيلات حزبية. إلا أن المهاجرين، الذين يصلون محملين باتجاهات وقيم ثقافاتهم الأصلية يتمثلون معايير الثقافة السائدة بالتدريج، فينتمي - نسبيا - المهاجرون اللاتينيون الأفقر، وبالتدريج، التوجه الحزب الديمقراطي، تماما كما فعل أولئك القادمون من أوروبا قبل ذلك بقرن من الزمان: أكثر اللاتين ميلا للحزب ومن غير الواضح إن كان هذا التغيير بين الأجيال، كما يقول فرض المثابرة، أو داخل الأجيال، كما يقول فرض الانفتاح مدى الحياة. إلا أن بعض الجمهوريين اللاتينيين، وهم هؤلاء الأقل دخلا والأقل اندراجا في المؤسسات النقابية، كانوا سابقا ديمقراطيين(1991 ,. Cain et al