فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 1352

هذه الصفقة. يرتبط هذا المنظور بشكل عام بأرسطو Aristotle، وله ص يغته المعاصرة لدى فلاسفة السياسة، الذين رأوا، كما رأي أرسطو، تکاملا بنائيا بين الانفعال كقوة دافعة والعقل كأداة غنية معرفيا في كل من التقييم والتواصل، وفي هذه الرؤية، توفر الانفعالات مجموعة موحدة من الملكات الضرورية للفعل الفردي والجمعي (,

; (200) ، فتكامل الاعتقاد، والسياق، و الشعور يخلق القدرة اللازمة للفعل والاستجابة المناسبة بالنسبة للخبرة المتغايرة للحياة المدنية(2001 ,

)، فبخلاف حرکات التنوير الفرنسية والإنجليزية، رأى معظم رموز التنوير الاسكتلنديون أن العقل لا يمكن أن يكون منفصلا عن جذوره الانفعالية. و الوضع المميز للعقل كحكم مسيطر ينقلب رأسا على عقب ويصبح الذهن عندهم ملكة يستدعيها الانفعال الذي يأخذ الأن دور القائد، وبدلا من قبول س مو العقل وتفوقه الشائع، يعد الانفعال عندهم - الأساس للفعل الإنساني، ويأخذ العقل دورا ثانويا كشئ مفيد بالنسبة للحسابات الحساسة والمداولات العامة

تشير هذه الصياغة إلى أن العقل يأخذ قوته وحيويته من اعتماده على الانفعال، وهي صياغة تم دعمها جيدا من خلال الأعمال الحديثة في الفلسفة وعلم الأعصاب. كما لاحظ الفيلسوف برنارد وليام Bernhard Williams (1983) أن الواجب المطلق لكانط لم يكن له وسيلة دافعة لدفع الأفراد نحو تطبيق متضمنائه، وهو استبصار تم تأكيده من خلال تجارب على كيفية استجابة الأفراد عندما لا يكون لديهم هاديات انفعالية(& ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت