فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 1352

(121) إن لهذه النتائج التي لا تعد المراجع المذكورة إلا مجرد أمثلة لها- مترتباتها بالنسبة لنظرية الجاذبية في الانفعال (1998 , Zanjonc) وكذلك بالنسبة للتفسير المنافس الخاص بنظرية الانفصال بين الانفعالات المذكور أنفا، والأكثر أهمية أن هذه النتائج قد شحذت الاهتمام بالنظريات البعدية للانفعال والتي تقول بأن مصطلحات الانفعال المعينة تعد محددات تعين موقع القيم على أبعاد التقييم المتعددة.

ونعرض في الشكل [6 - 1] لعينة ممثلة سئل المبحوثون فيها كيف يشعرون بكل انفعال من عدد يبلغ 48 انفعالا خلال يوم كامل. فإذا كان نموذج الجاذبية صادقا فإن ال 48 كلمة التي ستستخدم لتسمية انفعالات مختلفة ستنتظم على خط واحد يبدأ من الأكثر إيجابية (مثل سعيد، ومبتهج، ومستثار .. الخ) إلى الأكثر سلبية (مثل حزين، و غير سعيد، وبائس ... الخ) وإذا كان نموذج الانفصال هو الحل الأصدق؛ فإن المشاعر سوف تتجمع في 8 أو 10 او 12 عنقودا (يعتمد العدد على أية نظرية من نظريات الانفصال هي التي نستخدمها و على عدد المصطلحات المترادفة المضمنة في الدراسة) .

(121) سأضع جانبا مناقشة التناقض الحديث الذي أثارته مقالة(1993 ,

)التي بدت انها تفترض أن بعدا واحدا فقط مطلوبا بمجرد أن يتم قياس الخطأ. وقد أثار ذلك لمجارا في المقالات المنشورة 1999 ,

)گل الأحزاب توافق الآن على أن كلا البعدين ضروري وليس بعدا واحدا (0) [24. Marcus). (المؤلف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت