فهرس الكتاب
الأخرى فيما يتعلق
اسة الخارجية، هو كذلك
وأحد أوجه القصور الأخرى فيما يتعلق بقابلية التجارب النموذجية في علم النفس الاجتماعي على التعميم في مجال السياسة الخارجية، هو أن معظم تلك التجارب تتجاهل السياق السياسي أو الاستراتيجي للقرارات، وكذلك السياق المؤسسي الذي تتخذ فيه القرارات وقدرة الدوائر الانتخابية السياسية على محاسبة متخذي القرار (1992 Tetlock) ، والسياق الدولي واختلاف المصالح بين الدول، وكثيرا ما أدى إهمال السياق الاستراتيجي لقراران السياسة الخارجية، مقرونا باهتمام قوى من قبل السياسيين بخفض الصراع الدولي، إلى انحياز تجاه التأكيد على الأحكام والاختيارات الخاطئة للفاعلين والتقليل من أثر الخلاف الحقيقي على المصالح إلى الحد الأدني (1976 , Jervis ص 4 - 3)
وظهر أول تحليل منظم لاتخاذ القرار في مجال السياسة الخارجية في منتصف الخمسينيات مع بزوغ المقاربة اتخاذ القرار"المرتبطة بريتشار سنايدر Richard Snyder و أقرانه(1954 ,"
وركزت مقاربة اتخاذ القرار على النخب السياسية ومفهومهم عن المصالح القومية و تعريفهم للموقف", و السياقات السياسية الداخلية التي يعملون بها، ودور الأعلام والتواصل في هذه العمليات. ولقد ساهم التوضيح اللاحق لمقاربة اتخاذ القرار في إضافة المزيد من التوكيد على المساواة بين"
(156) تعرض مفيد عن مقاربة صنع القرارة انظر 1967) Roscrial) . (المؤلف)