فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 1352

غير أن العديد من القضايا الخاصة بسياسات الأمن تشمل عددا صغيرا نسبيا من الحالات في مجموعة معينة من الأحداث. و يدور شريط التاريخ مرة واحدة فقط"، كما يقول (1998) Tetlock صفحة 870، لذلك، فمن غير الممكن أن نعقد مقارنة بين دقة بعض التوزيعات المتوقعة للنتائج مع توزيع النتائج الفعلية. فإذا تعاملنا مع إدراكات قدرات ونوايا الخصوم على أساس كونها أحكاما ذاتية محتملة، وإذا كان لدينا عدد صغير من الملاحظات، فليس بالضرورة أن تنفي ملاحظة واحدة توقعات المرء ويصبح مفهوم سوء الإدراك شديد الإشكالية (169) ."

مثل هذه المشاكل العسيرة تعيد عددا كبيرا من الدارسين إلى مفهوم سوء الإدراك الذي يسيطر عليه التوجه نحو العملية. وكما يقول (1976) Jervis: لا ينبغي علينا أن نسأل هل كان هذا الإدراك صحيا؟ بل أما إذا كان مستمدا من المعلومات المتوفرة"؟ (ص 7) وأما مقياس التقييم، فهو إلى أي حد نتفق عملية صنع القرار الواقعية مع"النموذج العقلاني"المعالجة المعلومات، وليس هناك مفهوم واحد مقبول للعقلانية بالطبع، كما أن محاولات تعريف المفهوم تصبح أكثر تعقيدا بسبب"الخيط الرفيع بين العقلانية و العقلانية ذات الحدود".(1957 ,"

)وبالسلوك الاستراتيجي الذي يمكن أن ينتج حوافز ضد الحدس , Wagner) (1992، إلا أن العديد من الباثولوجيا الخاصة بصنع القرار تنتج انحرافات عظيمة عن التوقعات العقلانية، حتى لا تترك هناك أي شك في انحرافها عن أكثر مفاهيم عملية اتخاذ القرار العقلاتي

(169) إن السؤال الخاص بعما إذا كان صانع القرار السياسي يتعاملون بالفعل مع إدراكنهم عن قدرات

الخصوم ونواياهم كشيء يمكن مقارنته بالتوزيع الذاتي للاحتمالات على النتائج المحتملة هو سول بحطي مثير، وهنك من الدلائل ما يشير إلى أن الناس تبخس تقدير الطبيعة الأحتمالية التقديراتهم عن قدرات أو نوايا الخصوم أو تتكرها تماما بسبب نزعة الثقة الزائدة بثنق، والسعي إلى تجنب التنازلات القيمية و الاليات النفسية الأخرى(

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت