فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 1352

نفس الوقت مع التهديدات والفرص الخارجية، قد تدرك أن الأفعال العدائية التي يأتي بها خصمك هي انعكاس لعدائه الطبيعي، بينما أفعاله التوفيقية هي رد فعل لأفعالك الحازمة. إن هذا النموذج المتأصل في سوء ظنه (1976 , Holsti) فيما يتعلق بالخصم يصعب على الفاعلين إيطاله من خ لال الأدلة مما قد يؤدي إلى عدم اغتنام فرص حل الصراعات

وعلى العكس من ذلك، فالاعتقاد الخاطئ بأن نوايا الخصم حسنة قد يجعل صانعي القرار غير حساسين لإشارات التوعد بالهجوم العسكري الوشيك. فأحد الأسباب الأساسية وراء فشل المخابرات الإسرائيلية في عام 1973، على سبيل المثال، كان الاعتقاد القوى لدى القادة الإسرائيليين أن مصر لن تدخل حربا إلا إذا كانت قادرة على شن هجمات جوية في عمق إسرائيل حتى تحيد القوات الجوية الإسرائيلية. وأصبح هذا الافتراض و غيره من الافتراضات معروفا بالتصور"، فالقادة الإسرائيليون لم يقدروا بشكل صحيح الدلائل الخاصة بالهجوم العربي الوشيك بسبب التزامهم المذهبي"بالتصور" (1976 , Shilaim صفحة 302 - 303 (وبسبب ميلهم إلى عدم إعطاء أهمية الحجم الكبير وغير المسبوق لنشر القوات المصرية والسورية على خطوط الجبهة كمجرد دليل على التدريبات العسكرية المصرية و التحركات الدفاعية السورية(1985 , Stein) "

وبينما هناك تحيز تجاه استمرار ومثابرة المعتقدات، فإن الأفراد يعدلون من معتقداتهم إذا كانت المعلومات المتضاربة قوية وبارزة بشكل كاف، و إذا وصلت جميعها في نفس الوقت، وإذا كانت هناك مؤشرات للنتائج الناجحة التي تقدم خطا أساسيا موضوعيا لتقييم دقة المعتقدات، وإذا كان ص ناع القرار يمارسون النقد الذاتي في أسلوب تفكيرهم أو عندما يعملون في وحدات متعددة الدعوى لصنع القرار(1998 ,

(172) انظر النقاش

في الفصل التاسع عن الصور النمطية عن العدو. (المؤلف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت