الصفحة 122 من 282

في المنافسة السكان النشطين في كل بلدان العالم، وتقود إلى تحطيم الأجور ورکود الطلب الكلي، وتوجه لان تدخل، في كل مجتمع، مستوى من المساواة، يناظر الفرق في الدخول الموجود بين أغنياء البلدان الغنية وفقراء البلدان الفقيرة ..

لكن إذا رفضنا التسليم بنزعة اقتصادية، يسارية أو يمينية، ماركسية أو نيوليبرالية، فإننا نستطيع بفضل أدوات إحصاء هائلة، تقدير التقدم الثقافي الكبير في العالم الحالي، والذي يعبر عن نفسه من خلال مقياسين: تعميم محو الأمية، وانتشار ضبط النسل.

-الثورة الثقافية:

ما بين عام 1980 و 2000، معدل محو أمية الأفراد، من 15 سنة فأكثر أي فئة السكان البالغين، الذين يعرفون القراءة والكتابة، انتقل من 40 إلى 67 ? في رواندا، ومن 33 إلى 64 % في نيجيريا، ومن 27 إلى 47 ? في ساحل العاج، ومن 40 % إلى 63 % في الجزائر، ومن 77 إلى 85 % في جنوب إفريقيا، ومن 80 إلى 95? في زيمبابوي، و من 85 إلى 92 ? كولومبيا. وحتى في أفغانستان معدل محو الأمية ارتفع من 18 إلى 47 ? في نفس الفترة. أما في الهند فقد ارتفع من

41 إلى 56%، وفي الباكستان من 28 إلى 43%، وسريلانکا من 85 إلى 92 ?، وطاجكستان من 94 إلى 99 ?، وفي إيران نسبة الأفراد الذين يحسنون القراءة والكتابة ارتفع من 51 % عام 1980 وهو فترة انطلاق الثورة الخومينية إلى 77% عام 2000. وفي الصين معدل محو الأمية كان 66 % عام 1980 ليصل اليوم 85 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت