الصفحة 252 من 282

وطني لأمريكا، كبلد مکلف بذاته وديمقراطي، وليس تابعا واوليقادشيا.

كان هذا عام 1905، تضاعف العجز التجاري ما بين 94 - 2000 وكذلك تطور الدخول، يوحي بان المعركة من أجل امة ديمقراطية مستقلة بذاتها قد خسرت في سنوات 95 - 2000 هذا المسار وتسارع الدينامية الإمبريالية التي يكشف عنها، لا يمكن فهمها بمعزل عن التطور الموضوعي الملاحظ عند الخصم وقطب التوازن الروسي، هكذا، كما سنراه في الفصل السادس، المكرس للمنطق العام للسياسة الخارجية الأمريكية، حركة الولايات المتحدة نحو نظام إمبريالي، نام، لا تتوقف فقط، ولا أولية على أثر علاقات القوة الداخلية في المجتمع الأمريكي. الإمبراطورية على علاقة مع العالم، والذي يتوجب عليها السيطرة عليه، واحتوائه، وتحويله إلى فضاء داخلي في سلطان الدولة.

-هل نتحدث عن مستقبل الإمبراطورية الأمريكية؟

خلال التاريخ، التكوينات الإمبريالية الحقيقية، اتصفت دائما بصفتين مرتبطتين معا من خلال علاقات وظيفية.

-الإمبراطورية تنشأ عن إرغام عسکري، هذا الإرغام يسمح بالحصول على جزية تغذي المركز.

-المركز ينتهي بان يعامل الشعوب الواقعة تحت سيطرته کمواطنين اعتياديين، والمواطنون الاعتياديون يعاملون كشعوب واقعة تحت السيطرة. ديناميكية السلطان تقود إلى تطور مساواة عالمية والتي اصلها ليس حرية الجميع، وإنما أضطهاد الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت