وهناك خلافات بين كل الأسلحة. ومن أشهر الخلافات من الذي يخدم طائرة الإمبراطور؟ هل هو سلاح الطيران الإمبراطوري أم شركة الطيران الإيرانية .. وارتفاع أسعار البترول، وقبل ذلك موافقة الرئيس نيكسون على بيع طائرات متقدمة لإيران بألوف ملايين الدولارات أي بكل ما لديهم من فلوس ..
ثم جاء الرئيس كارتر وزوجته .. ورقص الرئيس مع الشاهبانو. أي الإمبراطورة ورقص الإمبراطور مع زوجة كارتر .. وأثناء الرقص قال الرئيس الإمبراطورة: إن إيران هي جزيرة الأمان في الشرق الأوسط ..
ولم يكن يعلم أن المخابرات المركزية قد أعدت كل شيء لاستقبال لاستقبال ما هوات و الشاه لا يدري فقد عكروا حوله الحياة الاقتصادية والسياسية والعائلية. ولم بعد يعرف رأسا من قدمين وشمالا من جنوب. وأصبح جاهزا للسقوط. وسقطا >
في طهران، وبالتحديد في قصر نياوران الإمبراطوري، كان شاه إيران، محمد رضا بهلوي، وضيفه الرئيس الأمريكي جيمي كارتر يحتفلان ويتبادلان النخب احتفالا بليلة رأس السنة الميلادية في 31 ديسمبر 1977، عندما وقف كارتر رافعا كاسه لتحية مضيفه الإمبراطور الإيراني قائلا"جلالة الشاه، أهنئكم على تمكنكم من الحفاظ على مملكتكم كبحيرة هادئة وآمنة في هذا العالم المتلاطم الأمواج والمتنوع العواصف."
وبعد عشرة أشهر من هذا الحديث المبهج للأسارير الملوكية الفارسية، وذلك الاحتفال الملوكي الأخير برأس السنة الميلادية في إمبراطورية الطاووس الإيراني، وبالتحديد في أكتوبر 1978، وفي ذات القصر، كان الإمبراطور الإيراني محمد رضا بهلوي يستقبل الجنرال هايزر، مبعوث الرئيس الأمريكي، والسيد وليم سوليوان، السفير الأمريكي في طهران آنذاك، ليسماه رسالة الإدارة الأمريكية المتضمنة
طلبا مباشرة من جلالة الشاه بمغادرة إيران، و"ترك الجمل بما حمل"، وتسليم إمبراطوريته ومملكته للقيادة الجديدة ليحكموا إيران بنظام حكم جديد، لم يسبق