وبالطبع ديبا كانت محقة في هذا، ففي عام 1979 لم يكن لدى الولايات المتحدة حليف وصديق مقرب مثل الشاه. وفي نفس الوقت تمكن الشاه بمرور الزمن من تأسيس علاقات صداقة متينة مع الكثير من الأميركيين المنفذين.
فقد ساعد على تمويل حملات انتخابية لرؤساء أميركيين وأعضاء في الكونغرس وحكام ولايات على مدى ما يزيد على ثلاثة عقود. كما تمكن من رشوة صحافيين أميركيين أغدق عليهم هدايا ثمينة مثل الكافيار والسجاد الفارسي والساعات الذهبية وعطلات الترف والرفاهية، كما أحتفى بمن يطلق عليهم الشخصيات التلفزيونية"خلال زياراتهم لطهران."
وقد حصل الشاه على شهادات دكتوراه فخرية من 22 جامعة أميركية، بما في ذلك أكثرها شهرة في العالم. وضمت قائمة"الأصدقاء الشخصيين"له العديد من رجال الأعمال والمصرفيين وحتى نجوم السينما الأميركيين.
وظل الشاه يعتقد أنه حظي بكل ما حظي به من اهتمام وتشريف من أجل شخصه، ربما لأنه كان يعتقد أنه مفكر عظيم أو مصدر للمعرفة.