الصفحة 272 من 382

صدام: إذن بدأتم تعيدون التفكير في نهجكم الخاطئ؟

رامسفيلد: إنه التطور الطبيعي للأمور، نحن نسعي إلى نشر الديمقراطية في كافة البلدان والحركات الخاضعة للاستبداد.

صدام حسين: أفلحتم إن صدقتم، أنا أعرف حقيقة أهدافكم، وإذا كنتم صادقين حقا فعليكم أن تبدأوا فورا أنتم وحلفاؤكم الانسحاب من العراق، وعليكم أيضا أن تراجعوا موقفكم الداعم لإسرائيل. إنني أعرف أن رئيسك عنيد ومكابر وليس صادقا.

رامسفيلد: إنه رئيس ديمقراطي منتخب، وليس حاكما دمويا مثلك.

صدام: الإرهاب صناعتكم والكذب أسلوبكم.

رامسفيلد: إن هذا العرض هوفرصة تاريخية لكم، سنفرج عنك وسنتشاور معك في كل ما يخص شئون الحكم في العراق، إذا رفضت هذا العرض فالفرصة لن تعوض

صدام حسين: أنا لا أبحث عن الفرص، ولا أبحث عن طريق لإنقاذ رقبتي من حبل المشنقة التي نصبتموها للعراق كله، لو أردت ذلك لقبلت بالعرض الروسي وأنقذت ولدي وحفيدي من الشهادة، أنا لا أعرف ما هو مصير أسرتي وبناتي وأحفادي، ولكن ثق أنني مهتم بكل مواطن عراقي وبمستقبل العراق العظيم أكثر من اهتمامي بنفسي وأسرتي.

لقد سبق أن عرضتم على قبل ذلك عن طريق رجالكم أن أقر بأن أسلحة الدمار الشامل هربت إلى سوريا وقلتم إن الثمن هو الإفراج عني، فرفضت وها أنذا أكرر الرفض مرة أخري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت