صعبة فاختار أن يكون إلى جانبنا، إنه يتميز بقدرته على اتخاذ قرارات قاسية، وبوش يحب فيه ذلك"."
و كان مشرف عندما التقى ببوش لأول مرة أواخر عام 2001، استقبلته واشنطن استقبال الأبطال، واعتبره بوش أهم حليف له في مغامرته التي أطلق عليها"الحرب على الإرهاب".
ومنذ ذلك اللقاء أصبح مشرف أوثق حلفاء إدارة بوش. ومن الطريف أنه قبل ذلك اللقاء بشهور قليلة وبعد انتخاب بوش مباشرة، عجز عن النطق باسم مشرف في لقاء صحفي مشهور ولم تكن لديه أدنى فكرة عنه، لكنها أحداث 11 سبتمبر التي قلبت أمورا كثيرة رأسا على عقب.
ولقد دأب بوش على توجيه العتاب الخفيف المشرف على تدهور الحريات السياسية ونكوصه عن وعوده الكثيرة بإعادة الحياة الديمقراطية لباكستان، وكان دائما عتاب الحبيب لحبيبه، مجرد لفت نظر لتجميل صورة بوش ودفاعه عن نشر الديمقراطية في العالم. وهي الصورة التي لا يصدقها أحد.
واستمر بوش في دعم مشرف رغم ديكتاتوريته، وتعطيله الدستور، وإعلانه حالة الطوارئ، وتعطيله النظام القضائي، واعتقاله فضاة المحكمة الدستورية العليا، وإلقائه القبض على آلاف المعارضين، وإغلاق وسائل الإعلام المعارضة.
ورضي بوش"عن طيب خاطر - أن يكون حليفا لديكتاتور غاشم ساهم هوفي صنعه ووجد نفسه في حاجة شديدة له، وعندما استنفد غرضة منه لفظه غير مأسوف عليه ال"
وبعد أن ساءت علاقة مشرف بشعبه، وأصبح في مهب الريح، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي ستيفن هادلي:"لقد أعطانا مشرف كلمته بعد 11 سبتمبر، وأثبت لنا أنه رجل بحق، ويلتزم بها بعد، ونحن الآن أيضا ما زلنا نثق فيه وفي كلمته أنه سيعود للديمقراطية."