الصفحة 56 من 382

ويرى محللون أن نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة كانت بمثابة استفتاء على رفض سياسات مشرف بالكامل باعتبار أن القيادات السياسية المؤيدة له خرجت من الساحة السياسية ولم تكتف بذلك وحسب بل أخفق عدد منها من الفوز بمقاعد برلمانية.

أما رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف فكان قد صعد هجومه على الرئيس برويز مشرف، مشيرا إلى إمكانية إعدامه.

وقال شريف في كلمة أمام ما يصل إلى 15 ألف محتج خارج البرلمان في إشارة إلى مشرف:"طلبنا منك الاستقالة بكرامة بعد الانتخابات، ولكنك لم تفعل"، مضيفا:"الآن الشعب أصدر حكما جديدا عليك .. إنه يريد محاسبتك"، وهتف الحشد"اشتقوا مشرفا"بر

وأضاف شريف متسائلا:"هل الشنق للساسة فقط؟"، مشيرا إلى رئيس الوزراء السابق ذو الفقار علي بوتو الذي أعدمه شنقا دكتاتور عسكري في عام 1979.

وقال شريف:"إنه يجب محاسبة الرئيس على إلغاء الدستور والانقلاب الذي وقع عام 1999"، داعيا إلى محاكمة مشرف بتهمة الخيانة لإلغائه الدستور وانقلابه

وكان قد تم السماح لشريف بالعودة من المنفى أواخر عام 2007 مع انكماش سلطة مشرف حليف الولايات المتحدة القوي في أعقاب صدام مع الهيئة القضائية

وجاء حزب نواز شريف الذي تولى رئاسة الوزراء مرتين في المركز الثاني في الانتخابات التي جرت في شهر فبراير عام 2008.

وكانت العاصمة الباكستانية إسلام أباد شهدت مظاهرات حاشدة أمام البرلمان دعما لرئيس المحكمة العليا افتخار تشودري، شاركت فيها الأحزاب السياسية والمحامون ومؤسسات المجتمع المدني من مختلف المدن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت