ويحظى السير ريجنالد ونجت بمعرفة الأحوال المصرية معرفة دقيقة، وكان لديه سكرتير قدير، وعندما تذكرت موقف جورست من السكرتير الشرقي الذي ورثه عن کرومر لم أدهش أو أفاجأ بما حدث من إنقاص لاختصاصاتي وتحجيم لوضعي، غير أنه عندما تقرر تعيين ضابط سياسي من مصر لتمثيل قوة الحملة المصرية في العراق، وتم عرض الوظيفة على، كنت على استعداد تام للقبول بها بشيء من الترحيب.
في منتصف شتاء 1911 - 1917، جاء والدي لزيارة مصر، وكان قد بلغ السبعين من عمره، وزار بعدها قبرص مبعوثا من كبير أساقفة كانتربوري. وأتيحت لى فرصة معرفة المزيد عنه مما تعذر على معرفته في صدر شبابي. وقد خيم على نهاية زيارته حزن عميق لكلينا حملته برقية تلقيناها أعلنت وفاة خالي هاري کست.